أنا وأختي، وجهة نظركِ ولكِ كلُ الحقبها !

لكن، وإن كانت تركيا دولة علمانية - كما ترين أنتِ -، فإنها قامت على أقل تقدير بمحاولة مساعدة الشعبالفلسطني وأهالي غزّة !.
أين المسلمون منهذا؟! بلدان العرب اسمًا مسلمة، لكنها لم تفعل شيئًا !.

أين لنا الحق أن نتكلم أو نهاجم تركيا أو دولالعالم الغربي بينما هم - على أقل تقدير - قاموا بشيءما؟!
تقولين سفينة؟! والصمت أفضل من الخجل الذي تسبب بهتعليقنا الآمال عليها؟!
وا عجبي لمنطقكِيا أخية !.
تلكَ قضية إنسانية، إسلامية، عربية !
إن تباعدنا نحنُ عن جانبا العربي والإسلامي ولم نتخذ خطوة حازمةبهذا الشأن، فهم ع الأقل - الذين تدعينهم بالعلمانيين - استجابوا للنداء الإنساني !.
ونحن من كانيتوجب بنا ذلك - كوننا إناسٌ عربٌ مسلمون -، لم نفعل !.

وراجعي تاريخ المسلمين، ستجدين أنهم طلبوا العونمن الغرب فقط بعد أن تفككوا من الداخل ولم تجد الدولة منهم نصيرًا لها من نظيراتها،لذا لجأت للغرب طالبة ما لم تجده عند مثيلاتها !.
أليس هذا سبب الضعف الرئيسي وسبب سقوط الدولوالخلافات؟!
ثم من استنجد الآن بالغرب؟! لقد قاموا بهذا بدافعإنسانيتهم فقط، وحتى وإن كان لهم أهداف سياسية أخرى، فنحن لنا بالظاهر فقط، لن ندخلفي نواياهم لنحاسبهم عليها !.

وكلامكِ صحيح بشأنابتعادنا عن الإسلام، بحالتنا هذه ليس بيدنا سوى الدعاء، ثم الدعاء، ثم الدعاء !.
عسى الله أن يفك أزماتنا ويهدينا إلى جادة الصواب !.

وجهة نظركِ ولكِ كل الحق !.
وهذه وجهة نظري ولي كل الحق أيضًا !.



حسنٌ.. سبق وأن قلت أننا لا نجيد سوى الكلام ..

ولكن الآن سأتكلم.. حتى أوضح لك فقط..

نعم.. هي وجهة نظري, والتي من الممكن أن أغيّرها إن غلب خطؤها صوابها.. , ولي الحق فيها طبعًـا , كما لك الحق في وجهة نظرك يوزيو ^_^

جميل.. قامت بمحاولة.., ولكن بطريقة تهريجية!

واستعراضية تمامــًا ..

البلدان المسلمة لم تفعل شيئًـا ؟

والمساعدات من رفح المِصرية إلى رفح الفلسطينية؟

أليست شيئًا يذكر حتّى ؟ بل إن الإحصائيات تقول أنها تشكل 80% مم يعيش عليه أهل غزة..

يا يوزيو.. لم أهاجم .. ولكن قلت الحقيقة التي أراها بأم عيني!


بالنسبة للصمت فهو – وللأسف – واقع في كلتا الحالتين..لو تلاحظين!

لكن الفيصل هنا .. هو ما نعلق به الأمل..

لا أدري ماذا أقول..!

..

بعد أن تفككت تقولين ..

وفلسطين ؟

لم تعد مفككة فقط بل محتلة! ومنذ أكثر من نصف قرن!
أليس هذا مهينًـا بشكل لا يصدّق ؟

لا بأس..

فبعد هذا يحق لهم أن يفرحوا بهذه السفينة وكأنها جيوش النصرة !

في البداية لم يستنجد بهم أحد ! ولكن الآن ؟

ما الذي يحصل ؟ أجيبوني بربّكم!

المسلمون كلّهم "اعتمدوا" عليها !

هه .. لا بأس أيضًا..

فذا بصيص نور جديد..

أعاننا الله . .

أرجو أن تتقبلي أسفي بشأن التعليق على جملة كنتِ من ضمن من وضعوها توقيعًا لهم ..

أرجو فقط, أن تعتبريه تعليقًا عابرًا , ولا أقصد به أي أحد . .

وأنا فعلاً كذلك, أوجه الكلام لكل من "يؤمن" بهكذا اعتقاد..

يبدو أني أطلت.. سأتوقف هنا .. فالحديث مضرّ بصحتي, وربما بصحة غيري ..


في أمان الله.