أعتذر إن كان قد بدر مني ما يٌرى على أنه تعدٍ أو قدح. لكنني لم أستطع أن أسكت عن الإجحاف الذي سيق ضد تركيا. وأكرر مرة أخرى، لننظر إلى قذى أنفسنا قبل أن ننظر إلى قذى الآخر.
أكلمكم الآن عبر الاتصال الهاتفي (Dail Up)، وما أدراك ما الاتصال الهاتفي!
دمتم في رعاية الله.

رد مع اقتباس


المفضلات