طوال فترة دراستي في جامعه لم يكن غير صديقة واحدة أو بالأصح 2 ، ومدعيااااات للصديقات كثيرات متبسمات في وجهي للمصلحه و طاعنات لي بالغيبه من وراء ظهري وكان يصلني هذا و أحزن ، ولكن مع الوقت لم أهتم . هاتفي صدع راسي من أزعاجهن و أسإلتهن يوم الإمتحان يسألن عن كل شيء أين كنتن قبل ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ والله كنت أغلق الهاتف مع واحدة لترن الأخرى ، في النهايه أيام الإمتحانات صرت أغلق هاتفي لا يوجد أحد يستحق أن أضيع وقتي من أجلها . كنت أسجل المحاضرة و أضيع الإجازة في إعادة سماعها و كتابه المعلومات مرة أخرى ليأتين إلي بأقنعه البراءة و المحبه يطلبن ( النوتس) . كنت في البدايه أستحي أن أقول لا و لكن صرت أقول لهن لا ، كما وجدت لنفسي وقتا لأدون المحاضرة جدوا لأنفسكن وقتا.
رد مع اقتباس


المفضلات