عندما يكون الجنس والمال هما من يحركانك||جون ووكر - Part 10 ||

[ منتدى نور المعرفة ]


النتائج 1 إلى 20 من 197

مشاهدة المواضيع

  1. #11

    الصورة الرمزية سجين العالمَين

    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المـشـــاركــات
    2,110
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتـــقـــــيـيــم:
    كاتب الموضوع

    Cool رد: عندما يكون الجنس والمال هما من يحركانك.........{جون ووكر}

    Part 2





    أنت جاسوس خائن جبان



    تكمل باربرا حديثها:



    لكن لم تدُم دهشتي طويلاً مما انتاب ووكر ، وأخل بعلاقتنا الأسرية الحميمية ،،
    ففي أبريل سنة


    1968م بدا ينكشف لي أول خيط مما خبأه عني ووكر لأشهر عديدة.


    كان ووكر خلال تلك الفترة ومنذ فترة طويلة سابقة، يعمل في موقع حساس للغاية في

    البحرية الأمريكية ، فكان ضابطاً فنياً بالغواصات النووية ، وبالتحديد الغواصة|تورسك| ،،
    وعلى قدر ما أستطعت أن أعرف من ووكر فيما مضى ، تُعد هذه الغواصات هي أقوى
    سلاح أمريكي يمكن توجيهه لأي خطر سوفييتي قد يهدد البلاد.



    ففي أحد أيام ذلك الشهر ، راودتني فكرة وهي أن أبحث عن غرفة المكتب الخاصة بووكر
    عن أي شي قد يدلني على مصدر الأموال الطائلة التي صارت تتدفق عليه مرة واحدة.



    فبينما كنت أبحث في مكتبه وجدت أحد الأدراج مغلقاً بإحكام ، لكنني استطعت فتحته ،
    فوجدت بعض الصور والرسومات اليدوية التي تشير إلى أشكال هندسية ميكانيكية تختص ببعض
    أنواع المحركات ،، ووجدت أيضاً رسالة بين الأوراق كانت تحمل شيئاً من هذا المعنى



    (نشكرك على المعلومات السابقة ، ونود أن توافينا بالمزيد عن rotot)



    ودهشت من تلك الكلمة الأخيرة، فلم أفهم المقصود بها تماماً ، لكني استطعت أن أعرف
    بعد ذلك معناها ، فهي تشير إلى الجزء المحرك للغواصة.



    كذلك استوقف انتباهي أثناء فحص بعض الأوراق وجود خريطة كبيرة لبعض الأشكال الهندسية
    كُتب عليها من أعلى



    (من فضلك تخلص من الورقة بعد الإطلاع عليها)




    وزادت دهشتي حين وجدتُ بين محتويات الدرج جهازاً صغيراً يشبه جهاز اللاسلكي،
    استطعت أن أعرف بعد ذلك أنه جهاز من نوع خاص لإرسال واستقبال الرسائل بطريقة خفية
    تعتمد على الشفرة ، بحيث لا تستطيع أي جهة إلتقاطها .



    إلى جانب الأشياء السابقة ، وجدت أيضاً ظرفاً بداخله 2000 دولار ، وبعض الصور
    والرسومات الهندسية الأخرى.



    لم أحاول أن استمر في البحث أكثر من ذلك، خوفاً من أن يعود ووكر على غفلة، فاكتفيت
    بما وصلت إليه من معلومات ، وحاولت لعدة أيام متتالية أن أجد تفسيراً لمعنى هذه الأشياء
    التي عثرت عليها، ولم أصل في النهاية إلا لشيء واحد يقنعني ، وهو أن ووكر يعمل بالجاسوسية.



    لم أشأ أن أصارحه في تلك الفترة بما اتضح لي، حتى يتأكد الأمر لي تماماً، لكنه أثناء إحدى مشاجراتنا
    العنيفة صرخت فيه قائلة :
    ( أنت لاتساوي شيئاً.. أنت جاسوس خائن.. جبان، لقد عثرت على كل شيء ،
    الصور والأوراق والنقود والجهاز) ..



    فثار ووكر كالوحش وصفعني على وجهي بقوة ، وألقى بي على الأرض ثم هددني
    قائلاً:



    (نعم أنا جاسوس ، وإياك أن تنطقي لأحد بكلمة واحدة. فكري جيداً في مصيرك لو دخلت السجن،
    ستبقي أنتِ المسؤولة الوحيدة عن أولادك الأربعة) ..



    ماذا أفعل ..؟؟!!



    مرت بي الأيام بعد تلك الليلة في حيرة وقلق وعذاب، لم أذق فيها النوم إلا بعد أن أشرب وأشرب ،
    فصارت ـ الفودكا ـ هي وسيلتي الوحدية للنسيان وللنوم ..



    لم أدر ماذا افعل؟! فلو بلغت عن زوجي ، سيضيع مستقبل أسرتنا الصغيرة ،، ولو ألتزمت الصمت ،
    فكيف لي أن أتحمل وحدي هذه التجربة الأليمة؟!
    كيف لي أن أسكت وأنا أرى زوجي يخون وطننا الغالي ، الذي أكن له كل الحب والولاء؟
    فأنا مدينة لأمريكا بالكثير والكثير ، وكثيراً ما أرتسمت أمام عيني صورة كانت تشعرني
    بالحزن البالغ وتأنيب الضمير ..



    هذه الصورة هي صورتي أنا وزميلاتي من زوجات الضباط البحريين حين كنا نقوم بزيارة
    بلدان العالم المختلفة ، من خلال رحلات متتالية كانت تنظمها لنا البحرية الأمريكية،
    وياله من تقدير كبير كنا نلقاه من المضيفين لنا في تلك البلاد،
    مما جعلنا نفخر بوطننا وبجنسيتنا الأمريكية، فكيف لي أن أدنس هذا الوطن الذي رفع رأسي
    وحافظ على كرامتي وكياني ؟؟



    مرت بنا السنون سنة وراء سنة والحال هو الحال ، وكبر أبناؤنا الأربعة،



    واحترت..
    هل أصارحهم بحقيقة عمل والدهم ، أم أحتفظ بهذ السر وحدي حتى أحافظ على حبهم ،
    واعتزازهم به ؟؟







    سر الحقيبة السوداء ..




    ( على أي حال ، كانت الأيام كفيلة بأن تكشف لهم تدريجياً عما أخفيناه عنهم لسنين طويلة ،

    فلم يعد هناك مفر من مصارحتهم، بعد أن لاحظوا بعض الأفعال المريبة التي كان يقوم بها والدهم
    من وقت لآخر، والتي تتفق مع طبيعة عمله المريب | كجاسوس| ..



    ففي كثير من الأحيان ، كان يخرج ووكر من المنزل في ساعة متأخرة من الليل ، وهو يحمل حقيبة

    سوداء في يده ، ثم يعود مرة أخرى للمنزل بعد حوالي ساعة بدون الحقيبة.



    وفي اليوم التالي ، يحدث العكس، فكان يخرج بدون حقيبة ، ثم يعود للمنزل حاملاً حقيبته ..



    في الحقيقة أن ذلك الأمر قد حيرني أنا شخصياً،فلم يصارحني به ووكر ، لكنني أدركت جيداً

    حقيقة ماكان يفعل ، حين أمضينا معاً بضعة أسابيع في واشنطن دي سي ، فاصطحبني معه
    مرتين بالسيارة في وقت متأخر من الليل إلى مكان مهجور بإحدى ضواحي المدينة،
    وفي كل مرة ، كان ووكر يتوقف بالسيارة في مكان محدد ، حتى تظهر له إشارة ضوئية
    كانت تنبعث من بعيد بالسيارة في مكان محدد ، حتى تظهر له إشارة ضوئية كانت تنبعث من بعيد
    وسط الظلام الحالك، وفي ذلك مباشرة، كان يخرج ووكر من السيارة حاملاً حقيبة صغيرة ،
    ثم يضعها على الأرض بالقرب من مكان السيارة.



    كانت هذه العملية هي إحدى الطرق التي اتفق عليها ووكر مع شركائه لتسليم المعلومات

    المطلوبة، ثم يذهب مرة ثانية في اليوم التالي لنفس المكان ليأخذ حقيبته مرة أخرى
    ولكن بعد أن تكون قد أمتلأت بالنقود ..



    كذلك، مما استرعى انتباه الابناء كثرة تغيب والدهم عن المنزل لفترات طويلة على غير عهدهم به.

    فكان كثير السفر ،يسافر غالباً بشكل فجائي، ويغيب بالأسابيع عن المنزل.
    وكان ووكر يعلل ذلك دائماً بإنجازه لبعض المهام العاجلة التي تتعلق بعمله |كضابط بحري| ..



    وترقبوا الجزء الثالث بعنوان: عائلة المافيا......................فانتظرونا
    التعديل الأخير تم بواسطة سجين العالمَين ; 28-6-2010 الساعة 02:26 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Loading...