ِ

امممم ربما كانت هذه أجمل ما قرأتُ من كشكولك ..

رغم أنني لم أفهم - بطبيعة الحال - لكني أعدتُ قراءتها مِرارًا ، هيَ من تلكَ النصوص التي تجد نفسكَ مُجبرًا على إعادتها لسبب تجهله !

ذكرتني بشيء قرأته منذ فترة .. لايربط بينهما سوى ذهاب أحد الأشخاص للجحيم دون الآخر ..
كانت - لو كنتَ تريد قراءتها - :

حكى ابن الجوزي أن رجلا علق جارية نصرانية , وأخذ هواها منه حتى أزال عقله , فحُمِل إلى البيمارستان , فأقام به مدة . وكان له صديقٌ يتعاهده فقال له يومًا وقد أشرف على الموت : قد يئست من ملاقاة فلانة في الدنيا , وأخاف أن لا ألقاها في الآخرة إن مت مسلمًا , ثم تنصّر ومات , فخرج من عنده فوجدها عليلة وهي تقول : لقد يئست من فلان في الدنيا , فأنا أُسْلِمُ لألقاه في الآخرة , ثم أسلمت وماتت.

*الحياة مُؤلمة حقا!

انتهت الحكاية ، فلتذهبوا للنوم !

عذرا للثرثرة .. لكَ وافر شُكري ..

من الجميل أن الموضوع مُتجدد

في أمان الله.

ِ