وعليكمــ السلامــ ورحمة الله وبركاتهـــ

لكتاب الله الكريم منزلة عظمى عند كل مسلم فهو النور المبين الذي يهتدي به وهو الروح
الذي يحيا به وهو الصراط المستقيم تكفل الله –تعالى-بحفظه وأخبر أن لو أنزل
على الجبال الرواسي لتصدعت قال-تعالى-:
(لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله)
وعاتب الله المؤمنين إبان نزول الوحي بقوله:
(ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق)
وإن رقة القلب ودمعة العين عند قراءة القرآن سمة من سمات السلف رضى الله عنهم

يكره اتخاذ القرآن معيشة يتكسب منها استنادا إلى حديث عمران بن حصين المرفوع(( من قرأ القرآن فليسأل الله فإنه سيجئ أقوام يقرءون القرآن ويسألون به الناس ))

اخي الحبيب عبد الرحمن ....
عندما قرات هذه العبارة
دار في ذهني هذا الحديث
عـن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" إن أحق ما أخذتم عليه أجرا كتابُ الله"

ولكن بعد ان ركزت بها ...
عرفت ان قصدك الاجر لمن يقرا القران وليس للذي يعلمهــ....

وعلى العلماء بوجه أخص أن ينهوا الناس عن ما حرم الله عليهم وأن يأخذوا على أيدي الجهلة والسفهاء
حتى يستقيموا على الطريق السوي الذي شرعه الله لعباده، وبذلك تصلح الأحوال
والمجتمعات ويظهر حكم الإسلام وتختفي أمور الجاهلية
نسأل الله للجميع الهداية والتوفيق.

بارك الله فيك اخوي عبيد الرحمن >>>> جائز قول عبيد (( فينك يا ابراهيم )) هههههه


جزاك الله خيرا