قال الفضيل بن عياض رحمه الله : " لو أن لي دعوة مستجابة ما صيرتها إلا في الإمام. قيل وكيف ذلك يا أبا
علي؟ قال: متى ما صيرتها في نفسي لم تجزني ومتى صيرتها في الإمام فإصلاح الإمام
إصلاح العباد والبلاد..."
طبعاً هذه الدعوة للإمام المسلم الذي يقيم شرع الله في الأرض ، لا للكافر الخارج عن الملة ولو تسمى بالإسلام

رد مع اقتباس


المفضلات