للأخت الكريمة -•(HANOoOo)• ..
أحسب أن كلامي كان واضحًا، ولكن لا مانع من الاستزادة قليلاً،

(كلمة التوحيد قبل توحيد الكلمة)
الدعوة إلى كلمة التوحيد تكون قبل الدعوة إلى توحيد الكلمة؛
لأن توحيد الكلمة على غير أساس من الكتاب والسنة والتوحيد،
لا فائدة فيه ولا منفعة، بل عاد بالضرر الكبير.

أقول.. كيف لنا أن نوحد كلمةً مع من يتهم أم المؤمنين بالفاحشة؟
وهو برأي جموع العلماء (كافر، كافر، كافر)، فهو مكذب لله عز وجل.

وكيف لنا أن نوحدَ كلمةً مع من يشتم ويكفر الصحابة الكرام،
ويتهمهم بكل سوء، بل ويتهم أجلهم بتسميم وقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم!

فأنى لنا أن نوحد كلمةً مع هؤلاء؟
إذن فعليهم هم تصحيح مفاهيمهم والعودة لكلمة التوحيد، ثم يكون لنا توحيد كلمة.
والأخ إسلام جزه الله خيرًا لم يُقصر، والله الهادي إلى سواء السبيل.