سحآبة

وعليكم السلام ورحمة الله..


أهلاً بكِ أخيَّة =)

قلمٌ لطيفٌ للغاية
وفكرة رائعة,

شكَر الله لكم كلماتُكُم العطرة التي تنثُر بهجةً في القَلب ْ ..
و خجل القلم تواضُعاً لكلماتِكم ْ رُغم انها كبيرة , =)

لطالما أُعجبتُ بالجوامد ^^
فيكفينا مثال [ الكتاب ]
مع أني لستُ صديقة مقربة إليه,
لكني أثق أنه سيكون موجوداً عند حاجتي إليه ^^

الجَوامد لها قُلوب و حالهُا حال النَّاس , سِوى أنها مستكينةُ تمتطي السكينَة ,
صدقتِ رغم هجراننا له أمداً بعيداً إلا أنه يكون حاضراً دوماً وغالباً ما يكُون مرمياً هناك على حافَة النافِذة !

,,

أعجبتني وا جداراه, لها ذكريات >> [ وا إسلاماه ] ^^
=)
لربما كان لها ذكريات مع عمُّورية حين صدح في الآفاق [ وامُعتصِماه ! ]

تحيآتي ~
شُكراً مِلأ الأرض أخيَّة سحابَة لهذه الإطلالَة الجَميلَة ,
شُكراً مِداد السماء الزرقَاء بكثرَة سُحُبِها .

دمتِ في حمى الإلَه !