أتسائل إن أحبك شخص أكثر مني يا مطر..
...
صوت المطر..

(( هيا فلنغمض أعيننا ونسمع صوت المطر..
أتسمعونه في بدايته؟..
قطرة قطرة تصطدم بالاسفلت وبالنوافذ, إنها تسيل في كل مكان..
لقد اشتد وهاهو صوت ارتطامه بالنافذة يعلو ويعلو..
كم هو رائع!
وصوت الرعد ولمعات البرق تتخلله, يااه كم هذا مؤثر!! ))
...
صوت المطر يعيد إليّ الذكريات..
ذكرياتٌ لم توجد غير أنني اختلقتها!!
صوت المطر يبعثي فيّ الحنين والاشتياق..
إنه يثير فيّ الشفقة من لا شيء!!
يبعث بداخلي شوقا لشخص في مدينة الضباب,, أو حولها..
أتخيلني هناك, على الرصيف تحت المطر..
في الشارع الفارغ من كل شيء سواي..
مبللة, مرتعشة, منتشية!
أراني وعيناي مغمضتان وقد ارتديت معطفي الجلديّ الأسود..
أراني والمظلة السوداء بيديّ وقد اخفضتهما..
أراني ورأسي شامخ بشوق إلى السماء, لا بل إلى المطر..
أرى الكثير والضباب والضوء الخافت..
...
آه منك يا مطر,
أي شوق وأي ذكرى تلك التي تبعثها؟
لست أدري
لست أدري!