" أفنان " :
لاحول ولاقوة إلاَّبالله منه الإعانةُ وعليه التُكلان
وكأنَّ العربيةَ لا تستوعبُ علومَ الدنيا وقد وسعت كتابَ الله الذي قال فيه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم :" فيه خبرُ من قبلكم ونبأ من بعدكم " أي شمل الدنيا قاطبةً .
وكما قال حافظ :
وسعتُ كتاب الله لفظاً وغايةً ... وما ضقتُ عن آيٍ به وصفات

" الموتر ":
جزاكَ الله خيراً لحسنِ ظنِّك ومن نحنُ إن لم نقف في وجوه تيارات البث العالمية التي أمست تقتات حروفها وتنقض صروفها وتقرِّب حتوفها
فإن لم يكن منَّا ذلكَ انتماءً وغيرةً فليصح منَّا العزمُ دون حياضها ديانةً لله جل وعزَّ الذي اصطفاها على اللغات قاطبةً فلهُ الحكمةُ البالغةُ والأمرُ النافذ

أقرَّ الله عينكَ باليسرِ في دينكَ ودنياكَ وأثلجَ ببرد اليقين صدركَ إذ سرَّيتَ عني بذاك الخبر ، وهو جديرٌ أن يُنصبَ قدوةً للمتفيهقين بلغات الإفرنج التي لم تكن إلا لقيطاً من لغات الدنيا قاطبةً والله المستعان ولكن

من يهن يسهلِ الهوانُ عليهِ .... ما لجرحٍ بميِّتٍ إيلامُ

وفقك الله وأنزلك منازل الصالحين

موفق