وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

لا حول ولا قوة إلا بالله ، وحسبنا الله ونعم الوكيل

ذكرتنا بأيام الجامعة وما فيها من دكاترة متكبرين وحاقدين ، وما رأيت أشد كبرا من هؤلاء الدكاترة وحتى منهم من يدرس الدراسات الإسلامية وعقيدته فاسدة ، وما رأيت أحلم ممن يدرس في المساجد أو دور القرآن فالفرق بينهما شاسع .

ولا زلت أذكر أن هؤلاء الدكاترة كان إذا ناقشهم أحد لا يقبلون لا سيما إن أفحمهم ، وحينها يقومون بتهديد الطلاب بالرسوب وغير ذلك ، وبصراحة كان موقفك رائعا وفي محله فهؤلاء المتكبرون لا بد من التصدي لهم ليعرفوا قدر أنفسهم الحقيرة وكانت تعجبني تلك المواقف ، ولن أنسى كذلك أني تعرضت والطلاب في السنة الثالتة عند وصولنا عند أحد الدكاترة الحاقدين وفي الإمتحان وإن حفظت يقوم بمنحك نقطة سلبية الشيء الذي تسبب في رسوب بعض الطلبة، ومع ذلك نجحت تلك السنة ولله الحمد أني كنت أعلم مكر ذلك الدكتور الخبيث وعٌلم عنه ذلك ، فكنت أركز على المواد الأخرى ، وكان يحقد على جل الطلبة في الفصل إن لم نقل كلهم ولا سيما الملتزمون منهم وهذا كله لأننا عرب مسلمون وهو ليس بعربي فانظر إلى العصبية والجاهلية التي لا تزال في بعض المرضى والتي لا تزال في كثير من مجتمعاتنا العربية المسلمة .

وأقسم بالله العظيم أن هناك من الطلبة من هو أفضل بكثير من هؤلاء الدكاترة وأعلم منهم وأكثر تواضعا، ولا أدري كيف حصل هؤلاء الدكاترة الجهال المتكبرون على تلك الشهادات ، ولكن الجواب بسيط إنه عصر الرشاوي وعصر الغش وأكل السحت .

لكن هذا لا يعني أن كل الدكاترة كذلك ، لكن عن تجربتي أغلبهم مفسدون متكبرون ومن كان منهم مخلصا متواضعا وهم قلة قليلة حاربوه وكادوا له .

جعل الله كيدهم في نحورهم ، ولذلك لم تعد للجامعات أي قيمة تذكر ، مجرد شهادات لا قيمة لها ، أما الشهادة الحقيقية هي تلك التي يمنحها الله عز وجل للمؤمن يوم القيامة أن رضيت على عبدي فادخل الجنة ، فاللهم امنحنا هذه الشهادة يا رب.