بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
صحيح انت انت كل في موقع وكل يخدم هذا الدين من مكانه وكل يبلور عمله إلى وسيلة للدعوة إلى الله
ولكن انت أنت بعد الكد والجد في الطلب
فإن نسينا فلا ننسى ذلك الطال الذي لطالما حلم بتعلم الحديث
ولكنه قضى فيه سنوات لم يحصل منه شيئا ولم يفهم فيه حرفا
فودع العلم والعماء وذهب يجوب الفيافي والقفار فإذا به يوما في صحراء مقفرة
فرأى صخرة اجتمع الماء فوقها من مياه الامطار ويتساقط الماء منها قطرة قطرة فيسقط على صخرة صغيرة
فأحدثة هذه القطرات في الصخرة تقبا عميقا
فلما شاهد هذا المنظر وتأمل فيه تذكر نفسه
فقال والله ما علم الحديث بألين من الماء ولا بقلبي بأغلظ من الصخور
فعاد إلى علم الحديث وأصبح من علماء الإسناد فرحمه الله
شكر الله لك أختي على هذا الموضوع القيم وتم تزيينه اكثر بفواصل رائعة جزيتم خيرا
رد مع اقتباس

المفضلات