قال ابن القيم:
{ لو نفع العمل بلا إخلاص لما ذم الله المنافقين.}
الفوائد (65).
قال ابن القيم:
{العمل بغير إخلاص ولا اقتداء كالمسافر يملأ جرابه رملاً يثقله ولا ينفعه.}
الفوائد (89).
قال ابن القيم:
{ والمقصود أن العبد يقوى إخلاصه لله وصدق معاملته، حتى لا يحب أن يطلع أحد من الخلق على حاله مع الله ومقامه معه فهو يخفي أحواله غيرة عليها من أن تشوبها شائبة الأغيار ويخفي أنفاسه خوفاً عليها من الداخلة، وكان بعضهم إذا غلبه البكاء وعجز عن دفعه يقول: لا إله إلا الله ما أمر الزكام؟!.}
مدارج السالكين (3/422).


المفضلات