السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ياله من موضوع حقا!
جميل جدا
حينما تعرض الأراء معارضة لما جاء في نص الآية الصريح"ما طاب لكم"
لم يقل سبحانه وتعالى تزوجوا لأسباب لآتي بعد ذلك وأرى إن كنت سأقبل أو لا وإن كانت هذه الأسباب معقولة أم لا
لطالما اعتقدت أن المرأة عدوة نفسها أو عدوة أختها
عندما قال تعالى:"فانكحوا ما طاب لكم من النساء..."
لم يتطرق لشعور المرأة أو استشارتها في الأمر..مما يعني أنه ليس من شأنها.gif" border="0" alt="" title="0" class="inlineimg" />
بل أوكل الأمر للرجل فقال:"فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة..."
ففي الأمر سعة والحمد لله سواء تزوجوا سرا أو جهرا
وهو سبحانه وتعالى أعلم بالمرأة فهو الذي فطرها

ماهو شعورك حين تقرأين تلك العبارات التي بالأعلى +_+ ؟؟
ابتسمت ..وقلت كثر الله من أمثالك.gif" border="0" alt="" title="0" class="inlineimg" />
أتقبل الأمر كما هو..فمن نكون نحن حتى نعارض شرعا نزل من السماء
عندما يرغب زوجي في التعدد سأخطب له بنفسي

هل لأننا ناقصات عقل وديــــــــــن !!!
ربما..أو هي الغيرة المفرطة إلى حد المرض ..عافانا الله وإياكن منها.gif" border="0" alt="" title="0" class="inlineimg" />
أم هناك دوافع أخرى في ذلك الغضب ؟؟
أتذكر حمقاء كانت تلقي على النساء محاضرة فتطرقت إلى قضية التعدد فقالت نحن لا نرفض من الرجال التعدد حبا فيهم بل حتى لا ترث معنا أخريات فيهم
لــــم أجد لأسألتي جوابا شافيا فأرجو الإجابة !!!!!
لا تستعجلي أخية..في اللحظة التي تتزوجين فيها ستعرفين كل الإجابات بنفسك
وأرجو أن أكون قد أفدتك ولو بالقليل.gif" border="0" alt="" title="0" class="inlineimg" />
في أمان الله وتصبحن على خير