في الحقيقـة أنِّـي لا أعرفُ أيّاً يكُـون مذهَبُــك و لا دِينَـك ؟ ، و لهذا فإنَّ ليسَ لي علـمٌ بمعتقدَاتك و أبعَـادَك الفِكريَّـة و تقالِيدَك ،

و لكِـن ما لي فيـهُ علـمٌ هُـو أنّ الإحتفال بـ [ عِيـد المِيلاد / أو يوم المِيـلاد ]

هُـو مِنَ البدع المُحدثة في الإسلام و الواجِـبُ تركُها و عدم التشجِيع علِيهـا لما فِيها من التشبَّـه بالكُفّـار و فتحٍ لبـاب الفتن و البِـدع

فالمُسلـم في سنتـهِ عِيدان فقـط يحقّ لهُ الإحتِفال فِيهُمَـا ، عيـدُ الأضحَـى و عِيـدُ الفِطـر
أخي keen ، بالنسبة للإفادة فقد قرأت ما بالوصلة واستفدت..
وأما الاتجاه فمسلم وكلنا مسلمون..

وهنا أمثلة من أحاديث النبي التي أشار إليها الشيخ عبد العزيز بن باز:
1- ((أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة)) .. أليست صلة الرحم وذكر الله من كتاب الله، وألم يكن الرسول يكثر من ذكر الله في التجمعات ويحمده؟

2- ((لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة وفي لفظ شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه)) .. كما ذكرت فإن المأدبات التي يقيمها الكفار تكثر فيها المعاصي من الأغاني واختلاط غير الرحم من الرجال والنساء، فيكثر الرقص والمرج حتى تصبح بيتا من بيوت الشيطار التي لا يرضاها الله..
في حين أن ذكر الله وحمده لا يشبه شيئاً من ما يقيمه الكفار بأي شكل من الأشكال، أولم يكن الرسول يجتمع مع زوجاته ليلاعبهن؟ فنحن لا نتبعهم شبرا بشبر، وإنما نقيسه بما أنزل الرسول من السنة والقرآن من الآيات..


ألم نتبع الغرب في طرق التواصل ومشاهدة الرسوم والأفلام وطريقة اللبس؟ لكننا لم نتواصل الشاب بالشابة سراً، ولم نشاهد الرسوم والأفلام المخلة بالأدب، ولا كذلك لبسنا غير المستور من اللبس.. بل أخذنا المسمى وغيرناه بما يوافق ديننا الحنيف، فهو أول ولا أول قبله..

لا أقول أن الاحتفال واجب ولا أقول أنه من الدين وحاشى أن يكون في الدين ما لا طائل ولا فائدة منه، بل أقول إن كان في التجمع زيادة للعمل الصالح وتذكرا للمعاصي وتقاربا بين الرحم، فمن أين يأتي غضب الله؟ فما هو إلا تجمع للقيام بما أمر به رسول الله بأسلوب يسعد الطفل فيحبه ويتود على ذكر الله بسرعة..

ما هو إلا نقاش، فليكن نقاشاً بنّاءً ..
ENEMY