يا طالح، لقد زعزعت ثقة جندك بك، فلم تترك صديقًا إلا وخنته، فخانوك بعدها وكانت جمعتك محفوفة بالصواريخ!

اللهم لا تجعل له عودة إلى اليمن وأهله أجمعين! اللهم ووفقنا لعمل الخير وخير العمل!

والظالم مها طغى إلى زوال...

فرح أنا اليوم كما لم أكن سابقًا وأسأل الله العلي العظيم أن يوفق اليمنيين لدروب الصلاح والبلاد الإسلامية جمعاء!