بسم الله الرحمن الرحيمالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
نعود من جديد لمتابعة أحداث قصتنا
آملين أن يعجبكم هذا الجزء ....
الجزء الثالث :Sera the deathfox
و بدأت المهمة حينما توجهنا نحو القرية التي تتعرض للهجوم من قبل تلك المرأة وحينما وصلنا إلى القرية كانت في حالة لايرثى لها كان الليل مظلم وكان المكان تفوح منه رائحة الدم لا أحد ناجي لاصغير ولاكبير ....
أمرت الرجال بتوخي الحذر وانتشرنا في القرية حتى سمعت صراخ أحدهم وهناك حينما إقتربنا منه شاهدت تلك المرأة التي أذهلتني مظهرها كانت ترتدي الكومونو أبيض وهي ملطخة بالدم وهناك بالقرب منها جثث القرويين كانت هادئة جداً ...
إقتربت منها وسألتها هل هي من قتلتهم جميعاً
فردت عليّ بصوت هادئ جداً :-
لم ... يكن .... خيار لدي ...لقد كانوا أرادوا قتلي دون رحمة أو شفقة بسبب شكلي فقط ...
لكن الرجال قد كانوا غاضبين جداً بسبب ماحصل ...
فقال أحدهم : أيتها المتوحشة !
لقد قتلت بشر كثيرين يالك من قاسية !!
وانطلقوا جميعاً لمهاجمتها رغم أني منعتهم من ذلك فبدأوا بضربها حتى ظهرت طاقة حمراء اللون منها وخرجت من ثيابها سلاسل قامت بتقطيع كل الرجال وماتوا جميعاً عندها اضطررت أن أستخدم عينني حتى أسقطتها وقبل أن أقوم بقتلها !
قالت : إن موتي هو الحل الوحيد لحقن الدماء فاسرع !
فقلت : أخبريني لاتبدين لي كفتاة سيئة لكن لما قتلتي أهل القرى دون رحمة أو شفقة ؟
فقالت : كما ترى أني شيطانة أصلية ( أي أنها ليست أنها كانت بشرية وماتت ولم تتقبل موتها ) أستطيع التحكم بمشاعري لكن لا أستطيع التحكم بغرائزي فحينما أتألم بشدة فإنني أفقد السيطرة على نفسي وابدأ بقتل الناس بشكل عشوائي !
أرجوك ... لم أعد أحتمل هذا العذاب أقتلني وارحني !
فقلت لها : هناك حل أفضل تعالي معي وعيشي حياتك معنا !
شعرت بسعادة وأخذتها معي إلى القصر أخفيت أذنيها وذيلها كي لايتعرف إليها أحد وهناك في الطريق إلى منزلي سألتها : ماهو إسمك ؟
فقالت لي : foxdaeth !
فقلت : ثعلب الموت لا إنسي هذا يبدوا مخيفاً جداً من الآن أسميتك Sera
فقالت : Sera ؟
فقلت : نعم Sera !
وحينما عدت إلى المنزل أخفيت هويتها وابعتدها عن أي شيء قد يثير غرائزها وجعلت الكل يعتقد أنها أحد الناجين من القرى المدمرة ..
ومرت الأيام ... واصبحت تتصرف فيها كفتاة عادية تماماً وانتهى الأمر بنا بالزواج وتوقفت عن العمل كصائد للشياطين وبدأت أعمل كفلاح بسيط في إحدى القرى وعشنا بسعادة شديدة إلى أن حملت Sera بفتاة أسميناها Maya وكنت هي أنت !
Maya : لكن ماللذي حدث ؟
يتبع ....

رد مع اقتباس

المفضلات