انها احدى مصائبه التى لا أدرى كيف سيقابل الله بها
حسبى الله و نعم الوكيل فيه اللهم انتقم منه و أرحنا منه و من فتاواه التى لا يبتغى به وجه الله
نعم ليست الفتوى الأولى
ولن تكون الأخيرة طالما وجد علماء الكراسى الى مكان لا يستحقوه
فالتحاججه الفتاتان أمام الله فماذا سيقوا؟
أردت ارضاء شنودة
رغبت فى أن لا أترك كرسيى
ألا يغار من شنودة الذى أصر على حماية بلطجية النصارى فى العمرانية وماسبيرو و أتاهم ما لا يستحقونه
ألا يغار من شنوده الذى لم يتنازل عن ضلاله و أصر عليه على الرغم من أنهم المفروض أقلية؟
لا لا يغار و لن يغار لأن الغيرة للرجال
و قد وسد الأمر لغير أهله
فحسبنا الله و نعم الوكيل
اللهم ولى علينا خيارنا
اللهم قيض لمصر حاكم عادل يحكم شرعك و يخلصنا من أشباه الرجال و أشباه العلماء
رد مع اقتباس

المفضلات