أيا عجباً ممَّن يودِّع إلفه ... يمدَّ يداً نحو الفراق فيسرع
هممت بتوديع الحبيب فلم أطق ... فودَّعته بالقلب والعين تدمع
|
|
أيا عجباً ممَّن يودِّع إلفه ... يمدَّ يداً نحو الفراق فيسرع
هممت بتوديع الحبيب فلم أطق ... فودَّعته بالقلب والعين تدمع
المفضلات