بسم الله الرّحمن الرحيم ------------------------------------------
السلامُ عليكُم و رحمةُ اللهِ و بركاته
----------------------------------------------------------



مجمُوعـة قنـوات الـ MBC - بقلـم : Keen ------------------------------------------------------


لا يخفـى على أيّ شخصٍ واعٍ الآن أهمّيـة الإعلام و التلفزيُـون في إيصال الرّسائل و العِبـر و الدُّروس و القِيـم

و المفاهِيـم و الأخلاق العامّة ، هُـو بنفسه من يغرسها و هو بنفسه من يستطِيـع انتزاعها ربما دُون شعُورك حتّى .

و الفرق بينَ الحاضِر و الماضِي ، هو أنّ آبائُنا كانوا يستطيعون تركنا أمام التلفـاز و الراديو و غيره دون خوفٍ

علينا ، لما كان عليه الإعلام وقتها من نزاهةٍ و وضُوح و أدب ، أمَّا الآن فالوالدين اللذان يفعلان ذلك مع أطفالهم

يُمكنك الإستنتاج سريعاً بأنّ هنالك مشكلة في السّيطرة و التربية ، و انعدام للخـوف و الخشية عليهم من أيّ شططٍ

قد يصيب أفكارهم ، أو أيّ سمومٍ قد تلتقطها عقولهم كتلك السُّموم التي تُبدع في نفثها أشهر القنوات العربية التي

تدّعي أمـوراً و ظاهِراً هي أبعـد من أن تكُون عليه ، و هذا ما لا يخفى على كثير مما تفعله مجموعة قنـوات MBC

حاليـاً ، و هي أمـور تفعلها ، و أفكـارٌ غربية تنشرها ، و تمييعٌ للأخلاق و الدّين و القيـم تستبيحها ، و فسـادٌ عظيم

لا تنفكّ نشـره ، لتحاول أن تبدَّل مفاهيماً و أخلاقاً بأخـرى غربيّـة أمريكيّـة لا يحتاج أن نخُوض في نتائجها الكبيرة .


فتوظِيف المذِيعات فـي MBC الاتي لا يفعلن شيئاً سوا استعراض أجسامهنّ و أزيائهنّ أصبح شيئاً عاديـاً بالمرةّ ،

و اللقطـات الخليعة التي تعرضها في قناة MBC 2 أحياناً بشكلٍ مُفاجِئ دون سابق إنـذار هو شيءٌ لا يدلّ على

خطـأ رقابي أو سهوِي ، فتنقيح الأفلام يمرّ بعدة مراحل و لا شكّ أن الرقابة تلاحظ تلك اللقطات و لكن تتركها

لأسباب خفيّة ! و اللهِ أقسـمُ لكم أني كم من مرةٍ شاهدت فيلما على هذهِ القناة و لاحظت أنَّ هناك لقطات خليعة

تتركها القناة بقصدٍ صريح ، و لا أقصد بالـ ( خليعة ) كلقطات الأحضان و القُبل .. بل أقصد لقطات العريّ و ما

إلى ذلك ! .. و كم مرةٍ أيضاً أشاهد فيلماً خالي من أي لقطات خادشة ، فأشاهده في وقت إعادته ليلاً متأخراً

بالصدفة ، فكلّ تلك اللقطات الخادشة التي اختفت تعود لنفس الفيلم بقـدرة قـادر ؟! فالسُّؤال هُنا كيف سيكون

موقف الأبّ و ابنه عندما يُشاهدوا مثل هذهِ اللقطات بمحضِ الصدفة ؟ أو الأمّ و ابنتها ؟ أو أخّ و أخته أو

أخِيـه ؟ بالتأكيـد سيكون موقف محرج ،، ملـئ بأفكـار سارحة متفكّرة لاحقـاً ! أليس كذلك ؟ و غرابة قنـاة MBC

في شهر رمضان الفضيل ، مسلسل مباشرةً يلي آذان المغرِب ، و توفر كل تلك المسلسلات التي قامت بعمل دعاية

كبيرة لها سلفاً و لا تعرضها إلا في أوقـات الصَّلاة فقط ! دوناً عنِ الإلتفـات للمسلسلات الأمريكيّة التي تعرضها

قنـاة MBC4 ذات الأفكار الغربية السامّة ، التي ليس من ورائها طائل سوا إبهار الشباب بثقافة الأمريكان

و استباحة العلاقة المحرّمة بين الشابّ و الفتـاة ! و نقل صورة مذهلة لحياة المدارس و الجامعات الفارِهة

لديهم ، و لعلّ أيضاً ما يزيد العجب من هذهِ القناة و التأكيد على أنها لا تنقل إلا ثقافة الأمريكان ، تلك

البرامج التي تعرضها تـارةً بالنسخة الأمريكية الأصلية ثمّ سرعـان ما تحولها لنسخة عربيّــة طبق الأصل

و هذا ما شهدناه في برنامجي ( لحظة الحقيقة ، عرب جات تالينت ) التي قامت MBC باحتواءه و بثّه !

و المسلسلات التركيّة لديهم ذات الأفكار المتطرّفة ، هذا وقع في غرام زوجة عمه و ذاك لا أدري ما به ؟

و رأيتم كيف أثَّـر ( مهنـد و نور ) على الأوساط و المجتمعات العربيّة ، مع العلم أنّ مهند هذا في الحقيقة

شاذّ جنسيـاً ! أرأيتم مدى التعقيـد و الخُبـث في هذهِ القناة ؟ و ربما تظنُّوا أن سوابقها على مستوى قنوات

التوجه السنّي الكبير فقط ، و لكن هذا خاطـأ .. فأورامها وصلت لقنـاة MBC3 منذُ زمنٍ بعيـد ، قناة مثل

هذهِ تعرض للأطفال مقدّمين ( شاب و فتاة ) يقومان بالتحدُّث بميعٍ و لطف ، حتى تستبيح لهم مثل هذهِ

الأمور ، و تعرضهم لهم أخبث المسلسلات الكرتونية ( الجاسُوسات ) الذي لا يوافق سنّهم أو دينهم أو قيمهم

فهو مليئٌ بأفكار الغراميات الجرِيئة ، و المضامين الخفيّة الفاسدة .. و صدّقوني انها تأثّـر بشكلٍ كبيـر على

الأطفال ،، و يصل هذا الفساد أيضاً حتى على مستوى الإذاعة ( MBC FM ) ، فماذا يعني أن يُرسل أحدهم

للراديو بأنه يهدي هذهِ الأغنية لصديقته أو حبيبته ، فتقول له المذيعة ( الله لا يفرق قلوبكم !! ) بل لماذا

من الأساس تعتنق MBC هذهِ الأفكار و تعرضها للمجتمع على أنها انفتــاحٌ و شيء عادي في الوقت الحالي ؟

مجموعة قنوات MBC ملِيئة بالفساد الكبير و الفكر الخبيث المُؤثر ، برامج لا توافق الأخلاق و القيـم و

أفلام أصبحت لقطـات الـملابس الداخلية فيها و الأحضان و القبل شيئاً عادياً لا يستدعي القطع ، و

مسلسلات أجنبية و عربية سامّة و سامة جداً ، و حتى على مستوى الإذاعة فإنّ الفساد و قلة الحياة
لا

تخلُوا منها ! و السؤال هُنا يعود مرةً أخرى .. لماذا لا تختار MBC إلا مثل هذهِ الأفلام ، المسلسلات

البرامج ، و الأفكـار لتعرضها ؟ و ما الهدف الحقِيقـي من عرضها ؟ أهي وسيلــة خبيثة للغايـة ؟

بالنسبة لـ ( الحـلّ ) فنعـم يُوجـد حلّ ؛ تناول جهاز التحكم و قم بحذف مجموعة هذهِ القنوات

من جهاز المُستقبِل لديك ، و إن لم تكن لك سلطة لفعلها اشرح لوالديك الوضع كاملاً حتى يتداركوا

الأمـر ، و صدّقونـي مجموعة قنوات MBC التي تدّعي ( تربية الأجيال ) هي في الحقيقة لا تفعل

سوا ( إفســـاد الأجيال ) ،، ليغدوا جيلاً منفتحاً تفكيره الجنس و المادّة ، و مطبقٌ لثقافـة الأمريكـان !

فيا مسلمُون ،، و يا من تخافون على أبنائكم و أهلكم .. تحرَّكوا .. تحرّكوا قبل فــوات الأوان .