وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ما كان الرحيل يوماً بالشي الثمين
يكفيه أنه يأخذ كل ثمين علينا معه !
ويبيتُ فكرنا سارحاً معهم
أين هم ؟ وماذا حلّ بهم ؟ وكيف حالهم الآن ؟
أسئلة تُراودُ قلباً أٌنهِكَ حزناً
آهـٍ فقط لو نستطيع لمس طيفهم فقط !
ومع ذلك يُجبرُ القلب على التحمل والتحمل
والذكريات تقتله بسكاكينها يومياً
لكن ، ما من وسيلة ؟!
لهم دعاء القلب ما فَتِئَ بحبهم
ولهم عيونٌ تسرح بخيالهم
وقلوبٌ تبيض بحبهم بعد رحيلهم
ليبقوا وتبقى بقاياهم أنيسة لمحبيهم
ولقاؤنا معهم هناك عند ربٍ كبيير
نرجوه أن يكونوا تحت رحمته سبحانه
طيف يَ عزيزة ~
حرّكتي المكنون ، ما حلّ له أن يندمل مع الأيام
ثبّتكِ ربي وأعانكِ ، وحفظكِ أينما كنتِ
أحبُ قلمكِ فوق ما تتصورين ♥

رد مع اقتباس

المفضلات