النوع الاول: الواثبات

ت
مجموعة من الفراشات تختلف عما عداها من المجموعات بنقطتين رئيسيتين حيث أجسامها ممتلئة بالشعر فهي تشبه إلى حد كبير العثات أكثر مما تشبه الفراشات وثانيهما أن الأطراف النهائية لقرون استشعارها خطافية على غير ما هو معروف لدى الفراشات.أخذت الواثبات اسمها من الطريقة التي تنطلق بها مسرعة ومندفعة له أثناء الطيران. وتتدرج ألوان الواثبات من البني البرتقالي إلى البُـنِّي القاتم. وفي حالات كثيرة تنتشر في هذه الألوان علامات صفراء وبيضاء، وهناك أنواع مدارية كثيرة تتميز بأحجامها الكبيرة وألوانها القزحية بسبب الانعكاسات الضوئية.


النوع الثاني: الزرقاوات والنحاسيات والمخططات

هي فراشات صغيرة الجسم فإن أسماءها تعبر عن أشكالها. فالزرقاوات لها ألوان زرقاء لامعة، أو ألوان بنفسجية، والنحاسيات ذوات ألوان حمراء برتقالية زاهية، وأغلب أنواع خيطيات الشعر لها ذيل شعرى الشكل على كلا الجناحين الخلفيين. ويمتلك عدد من الزرقاوات والنحاسيات مثل هذه الذيول أيضًا. وتقوم يرقات بعض أنواع الزرقاوات والنحاسيات و خيطيات الشعر بإنتاج سائل حلو المذاق يسمى العسل . وتقوم أنواع معينة من النمل بامتصاص العسل الندي منتلك اليرقات ، وفي الوقت نفسه توفر لها الحماية من الأعداء فليرقة ابى دقيق الأزرق غدة في وسط ظهره يفرز منها العسل الندى يشتهيه النمل فيأخذ النمل يرقة ابى دقيق الأزرق الى عشة ليحصل منه على العسل فتتغذى يرقة ابى دقيق الأزرق على يرقات النمل وبذلك يبيع النمل يرقاته في مقابل الحصول العسل الحلو الذي يحبه

.


النوع الثالث: ذوات الأقدام الفرشية

يتدرج اللون في الكبريتيات من الأصفر الفاقع إلى البرتقالي. وقد اشتق اسم الكبريتيات من اللون الأصفر المعدني الذروري. وأجنحة معظم الكبريتيات ذات حواف سوداء، بينما حوا فأجنحة الفراشات برتقالية الأطرافوللبيضاوات أجنحة بيضاء، وقد تنتشر عليها بقع حُمر أو صُفر أو سود أو بنية اللون. وأكثر البيضاوات شيوعا فراشة الكرنب البيضاء التي يمثل يسرو عها أخطر الآفات الزراعية.


النوع الرابع: ذوات العلامات المعدنية



اشتق الإسم من العلامات المعدنية الموجودة على أجنحة معظم الأنواع. وذوات العلامات المعدنية المدارية فراشات ذات تراكيب وأشكال لونية تفوق الخيال. وتتفاوت ألوانها من اللون الأحمر البني الفاقع إلى البني الغامقالنوع الخامس: الساطيرات وحور الغاب

هي فراشات هذه المجموعة أرجل أمامية قصيرة، وتطير على ارتفاعات منخفضة قريبًا من الأرض. ولدى معظمها أجنحة بنية منقّطة تعرف بالبقع العينية وهي (علامات تشبه العيون). وأسماء العديد من هذه الأنواع ، بما فيها ذوات العيون اللؤلئية والرمادية، فيها إشارة إلى جمال البقع العينية.


النوع السادس: فراشات الصقلاب



هي فراشات كبيرة بطيئة الطيران، وذات أرجل أمامية قصيرة جدا وتتفاوت ألوانها من البرتقالي إلى البني. وأجنحتها ذات عروق وحواف سوداء ولديها بقع بيضاء. ولكن بعض الأنواع الإفريقية والآسيوية إما زرقاء، أو بنفسجية، أو بيضاء ولكنها ذات علامات بنية.. تشمل فراشات الصقلاب و الفراشة الملكية الشهيرة التي تعيش في أمريكا الشمالية. وهي واحدة من أعظم الرحالة في الطبيعة ، حيث انتقلت عبر المحيط الهادئ في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين إلى أن وصلت قارة أستراليا، حيث تسمى الجوّال. وتتغذى يرقاتها بعصارة نباتات الصقلاب السامة للحيوانات الأخرى. وتحذر لوان اليرقات والحشرة الكاملة، البرتقالية والسوداء الجميلة، الحيوانات المفترسة لأنها ذا ت طعم غير مستساغ.
النوع السابع: الفراشات ذوات الخطْم


فصيلة صغيرة تضم 17 نوعاً يعيش معظمها في المناطق المدارية. وسُميت كذلك نسبة لأجزاء فمها الطويلة الشبيهة بالمنقار

النوع الثامن: خطافية الذيل




من أكبر وأجمل الفراشات وهي تشمل جناح طائر الملكة ألكسندرا أضخم الفراشات في العالم،وكذلك الفراشة الإفريقية خطافية الذيل العملاقة التي يصل مدى جناحيها إلى 25سم. ويوجد في الجناح الخلفي لمعظم الفراشات خطافية الذيل امتداد خلفي طويل. وقد اشتقت تسمية خطافية الذيل هذه من تلك الامتدادات التي تشبه ذيول بعض طيور السنونو.


للفراشة ألوان متعددة وجميلة ومرسومة بأشكال هندسية بديعة وهذا بفضل صبغيات ألوان تفرزها الفراشة وبفضل عواكس دقيقة تعكس ضوء الشمس فتصدر عنها ألوان رائعة.


ديدان الفراشات كما سبق الذكر لها أجزاء فم قارضة تستخدمها في قضم أوراق النباتات والأجزاء الأخرى للنباتات، ولذا تعد بعض يرقات الفراشات من الآفات، لأنها تدمر المحاصيل. وأكثر تلك الآفات هو يرقة فراشة الكرنب البيضاء، الذي يتغذى بمحاصيل الكرنب، والقرنبيط، والنباتات الأخرى القريبة الصلة من الكرنب. أما الفراشات المكتملة النمو فلديها أجزاء فم ماصة، وتتغذى برحيق الأزهار. ولذا فهي ليست ضارة بالمحاصيل بل هي على نقيض ذلك نافعة
حيث إنها تساعد على تلقيح الأزهار، إذ تلتصق حبوب اللقاح بجسمها عند وقوفها على الأزهار لامتصاص الرحيق. وتنتقل حبوب اللقاح إلى زهرة أخرى تغشاها الفراشة نفسها لأخذ الرحيق منها.

1- الحرير الطبيعي الذي لا يضاهي جماله شيء من الحرير الصناعي ,وينتج من الشرنقة التي تعيش فيها دودة القز إلى أن تصبح فراشة بالغة.. .
2-تعد الفراشة مصدرا جماليا إذ أنها تزين الطبيعة بألوانها وحركاتها الجميلة.
3- تفيد الفراشة في عملية التلقيح فعندما تنتقل بين الزهور باحثه عن الرحيق تنقل بأقدامها
حبوب اللقاحتعتبر الفراشة غذاء لبعض الطيور كالخفافيش وبعض الحشرات كالعناكب وبذلك تكون قد ساهمت في التوازن البيئي ..



لقد شبه الله سبحانه وتعالى حركة الناس يوم القيام في ارتباكهم كالفراش المنتشر وهي إشارة عن الإعجاز في خلقها لنرى سويا بديع خلق الله ودقة تكوينه للفراش..حاول العلماء الإجابة على هذا السؤال وفى بحثهم وجدوا حقيقتين , الأولى : أن الضوء يجذب الفراشات التي تطير في الليل وعندما تقترب الفراشة من مصدر الضوء تبدو الإضاءة في إحدى عيون الفراشة اكبر من العين الأخرى فتدور الفراشة في الاتجاه الذي تشعر فيه إن الإضاءة أقوى لذلك فهي تطير في دوائر حلزونية حول الضوء.أما الحقيقة الثانية : هي إن حركة الأجنحة تتأثر بقوة الضوء الواصل لعينيها فإذا وصل الضوء بنفس الشدة التي يصل بها إلى العين الأخرى كضوء القمر فان الجناحين ترفرف بنفس القوة مما يجعلها تطير في خط مستقيم وإذا كان مصدر الضوء قريبا فأنة يصل إلى إحدى العينين اشد منه في الأخرى فيتم تنبه الأجنحة على أحد جانبي الفراشة للتحرك بسرعة اكبر منها على الجانب الآخر فتقترب من الضوء في حركةحلزونييه
وتطير مباشرة نحو الضوء


للفراشات أعداء كثر من الحشرات والطيور. وللهروب من هؤلاء تستخدم الفراشات وسائل عديدة للدفاع عن النفس. وتهرب كثير من الفراشات ويرقاتها من أعدائها عن طريق التكيف مع الوسط الذي تعيش فيه،
ويسمى هذا النوع من الدفاع التلوين الوقائي. وقد تبدو الفراشات بلون قلف الأشجار أو بلون النباتات الأخرى، بينما تكون معظم اليرقات إما خضراء أو بنية. وتتكيف اليرقات مع النباتات التي تتغذى بها بينما تتلون بالبني مثل أوراق النباتات أو الأغصان الميتة.

وللعديد من الفراشات دفاعات كيميائية. ففي أنواع معينة من الفراشات وبخاصة خطافية الذيل يوجد لليرقة عضو يقع خلف الرأس مباشرة، يطلق رائحة كريهة حين تنزعج اليرقة وتحصل بعض الفراشات على الحماية، سواء في الطور اليرقي أو في طور الحشرة الكاملة، لأن لها طعمًا غير مستساغ لدى أعدائها، وذلك لأن يرقات كثير من تلك الفراشات تأكل نباتات ذات عصارات مرة الطعم، أو سامة، وتتحرك تلك العصارات في أنسجة تلك الفراشات مما يجعلها ذات مذاق غير مرغوب لدى الأعداء. ولمعظم تلك الفراشات مثل الفراشة الملكة ويرقتها ألوان زاهيةتعلن للأعداء بأن طعمها غير مستساغ، ويسمى هذا النوع من الحماية التحذير اللوني. فالحيوان الذي التهم مثل تلك الفراشات من قبل يتجنب أكل واحدة أخرى لها نفس اللون.وهنالك فراشات أخرى غير محمية تشبه الفراشات ذات الطعم غير المستساغ، ولا تستطيع الحيوانات المفترسة التمييز بينها وبين الفراشات ذات الطعم الرديء، ومن ثم تتجنب أكل أيٍّ منهما. ففي أمريكا الشمالية تشبه الفراشة نائبة الملك الفراشة الملكة في لونها، ولذا يتجنب الأعداء الفراشة نائبة الملك لأن طعم الفراشة الملكة غير مستساغ. وقد يشبه بعض الفراشات المحمية فراشات محمية أخرى. ونتيجة لهذا التشابه المتبادل تكتسب تلك الحشرات حماية مضاعفة.وهناك فراشات قاتلة مثل الفراشة الملكية ذات اللون البرتقالي والأسود. عندما تفقص البيضة بعد تظهر الدودة الصغيرة الحجم بألوان الأصفر و الأبيض وأسود المخطط, تأكل ورق شجر "الملكوييد" الذي تمضغه بشراسة, عصارة هذه الشجرة البيضاء سامه للحيوانات الأخرى ولكن لا تؤثر على حياة هذه الدودة الصغيرة, ولكنها تجعلها سامه لكل من يأكلها مثل الطيور التي تأكل الدود ولكن الطيور تدرك خطورة أكل هذه النوعية من الدود فلا تقترب منها. تأكل الدودة و تنمو وتكبر في الحجم حتى يضيق عليها جلدها فيتشقق وتخرج منه بحجم أكبر وبجلد جديد وتتكرر عملية الانسلاخ تغزل خيطاً من حرير وتفقد جلدها مرة أخرى, ولكن هذه المرة الذي يخرج من الجلد القديم ليس دوده أكبر لكن شىئ أخر يدعى "بوبا", بدون أرجل أو عيون أو أعضاء جسم ظاهره وتكون بداخل "شرنقة" التي لونها ليس متعدداً مثلما كانت عليه الدودة, ولكن لونها أخضر مع أصفر منقط. وبالتدريج يبدأ لون الشرنقة الأخضر يغمق و يتحول إلى اللون البني. تدريجياً تتغير لون الشرنقة إلى لون شفاف, ثم يتحول إلى اللون البرتقالي و الأسود, وهو لون الفراشة البالغة. بعد أسبوعيين تنفلق الشرنقة و تخرج الفراشة منها , لها أرجل طويلة و فم طويل لإمتصاص الرحيق من الأزهار. كما أن لبعض يرقات الفراشات القدرة على إفراز مواد كيماوية و هي تماثل في هذه الخاصة نوعاً معيناً من النمل .. فعندما تجد عاملات النمل هذه اليرقات تقوم بحملها إلى مستوطنها .. و هناك تقوم اليرقة بالتهام صغار النمل و يرقاته .. و نوع آخر قادر على إفراز رائحة خاصة تماثل تلك التي تفرزها يرقات النمل .. و عندما تقوم عاملات النمل باصطحابها إلى مساكنها ، تعاملها كإحدى يرقاتها و تقوم بإطعامها بالكامل.. و بذلك تكون هذه اليرقة قد أمنت لنفسها التغذية و الحماية .