إنه لمن المؤسف المحزن أن ترى بعض الحمقى من بني جِلدتِنا ممن لا يألون جهدا في نصرة إخوانهم في سوريا ولو بكتابة منشور بسيط
ثم يأتيك ليلقي عليك محاضرة في عدم السب والشتم كما يزعم هو ، حظا لنفسه لأنه تم إفحامه يوما من الأيام ومسح البلاط بداعيته المميع على قنوات الفجور وفضحه .
والله أقولها لهؤلاء إنكم أكبر الجبناء .
لا نراكم تنصرون إخوانكم ، وإن رأيناكم رأيناكم فقط تتقاطرون لتُنفسوا عن أحقادكم وأمراضكم الكريهة ، ولتلقوا علينا تهمكم التي قد أضحت عنوانا كبيرا يقوله كل مميع ومميعة .
الناس تموت ، وهؤلاء قد انتفخت بطونهم من شرب البيبسي كولا .
ونزداد يقينا بأن الإنسان عدو ما يجهل
اللهم يا رب اكفناهم بما شئت وانصر إخواننا في سوريا على المجرمين القتلة ، ونقولها دائما وأبدا لعنة الله على الروافض ، لعنة الله على الروافض ، لعنة الله على الروافض، ولعنة الله على بشار ومن والاه .

رد مع اقتباس


المفضلات