هذه ليست متتالية عدية او علامات طالب مجد...
وراء كل رقم شهيد في جنان الخلد باذن الله يسرح ويمرح في مقام النبيين والصديقين...
وراء كل رقم أم لازالت تعاني الم الفراق ولوعة الشوق والحنين....
وراء كل رقم زوجة فقدت حبيب عمرها ورفيق دربها.....
وراء كل رقم ابناء اصبحوا بلا أب بلا حاضن بلا مربي بلا شيء....
وراء كل رقم طفل صغير لازال يبكي على اخيه الذي لايعلم لم لم يرجع الى البيت بعد...
وراء كل رقم عائلة فقدت احد اساساتها واعمدتها ولازال الحزن على احد افرادها يخيم عليها....
وراء كل رقم حكاية مأساة أليمة لازال الكل يحكيها....
المشكلة الكبرى والمأساة الاعظم ان هذه الارقام لم تتوقف بعد...سنرى غدا ربما 100 اخرى تضاف الى هذه الارقام لتحكي قصص معاناة جديدة......
لا ادري كيف يستطيع العيش لحظة واحدة من بإمكانه ان يوقف ذلك بلحظة واحدة وباعطاء امر واحد وفعل واحد...
أقسمنا أن يفنى الأسد

رد مع اقتباس

المفضلات