أمة لا تقرأ تموت
إن القراءة هي إيذان بمحو الأمية.
القراءة هي مفتاح العلم والمعرفة.
القراءة هي سبيلنا نحو الرقي والتطور.
القراءة هي ينبوع العطاء.
فإذا أردنا الرقي فعلينا بالقراءة، وإذا أردنا التقدّم فعلينا بالقراءة
وإذا أردنا الدنيا فعلينا بالقراءة، وإذا أردنا الآخرة فعلينا بالقراءة، وإن أردناهما معًا فعلينا بالقراءة...
ومع أننا أمة اقرأ ولكن للأسف لا نقرأ، وإذا قرأنا لا نقرأ المفيد من الكتب إلا من رحم الله من هذه الأمة، والأغرب من ذلك تقرير إحدى الجامعات في عالمنا العربي الذي أكد أن 72% من خريجي الجامعات يتخرجون دون أن يقوموا باستعارة كتاب واحد من مكتبة الجامعة!
والعجيب انك تجد كثيراً من الشباب والشابات يهتمون بكتب معينة، مثل الرويات الخرافية وغيرها ، وكتب اختصت بعضها بسرد قصص الفضائح والجرائم والتي تحوي تفصيل الأحداث بكل حيثياتها، فبعض كتابها من المحامين والمختصين في التحقيق. ومن محتوى بعضها يمكن تصنيفها في مصاف كتب الإثارة والأدب الساقط والغراميات، كتب لا فائدة من قراءتها غير متعة معرفة أسرار وخفايا الناس، ولهذا راجت سلعة كتب ومجلات وصحف الفضائح وكشف أسرار الناس. بل والعجيب أنك ترى كثيراًمن الناس يقبل على شراء كتب تتحدث عن الجن والسحر .

رد مع اقتباس


المفضلات