وأرنو إليها عساها تقترب ؛ إلى تلك الأطياف التليدة المحببة ،إلى تلك الوجوه الباعثة دفءاً المرسلة سلاماً وعهد المُضي متشابكي الأيدي أبداً ،إلى حيث كنَّ يعرفنني أخرى ، وكانت تنضح ثغورنا بسمات حين اللُّقيا ~

وأوااه كم أشاتقكَ يا هذا الزمن !