السّـلام عليكم ورحمَـةُ اللهِ وبركاتُـه
كيف حالكِ هاجر؟ عساكِ بخَيرٍ ..
اعذرِيني قد أخرجُ عن الموضوعِ بردّي لقلّـةِ فهمِي لمَـا كتبتِـه هَـا هنَـا، ولكِن إلى حدّ ما أفهمُ بعَضًا مِـن المغزَى ..
الحبّ شيءٌ عظِيم وبعِيدًا عَن الخلافاتِ فِي متى تحقّقـه، وعن التفاهَاتِ في الحدِيثِ عنـه، فإنّـا قد نحبّ أناسًـا كثُر كالوالِدَين والأقربَـاء والأصدقَاء ولكِن قد لَا يظهرُ الحبّ جليًّـا حتى أمامَ أنفسِنـا، فيُدفنُ رغمَ شدّتِـه، وفجأة بتغيّر شيءٍ من الأحدَاثِ قَد يندفِع إلى الخارجِ ويتضِح .. شعرتُ بهذَا قبلاً، ومَـا أجملَ أن يتحقّق قولُ اللهِ -عزّ وجلّ-: "لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً" فِي موضِعِـه المناسِب فَبِـه ومِنه تنتجُ أمّـةٌ واعِيـة قويّـة تستنِد على شريعَـةِ اللهِ ..
رحمَ اللهُ خالَكِ، وجمعَكمَـا فِي الجنّـةِ والفِردوس ..
- قد يكونُ من الجيّد أحيانًـا عدمُ مصادقَةِ النفسِ أو حبِّهـا، حتّى لا نرَى محاسنَهـا وتخفَى عنّـا معايبُهـا فنظلّ كمَـا نحن لا نتبدّل إلى مَـا هو أفضَل .. وتُجدِي أيضًا القسوةُ معهَـا حتى تنقادَ إلى مَـا هو نافِع فلا تركَن فتمِيل عن المُستقِيم ..
عُذرًا على الإطالَـةِ ولكنّي كنتُ بحاجةٍ إلى الفضفضـةِ بمَـا أدليتُ بِـه الآنَ، فشكرًا جزيلاً على موضوعكِ "هاجر" .. أحببتُـه كثِيرًا كَمـا أحبّكِ أكثر ^__^.
في أمانِ الله ..
والسلامُ عليكم ورحمَـة اللهِ وبركاتُـه.
رد مع اقتباس

المفضلات