ما عدتُ قادرةً على إخفاء جوارحي
فضلاً عن أحاسيسي
××
تبعثرتُ في حضرتك
وتبخرتُ في غيابك
××
أما كنت في الغيابِ ألطف
فأنت مرٌ بكلا الأمرين
أنت شوقٌ من شوكٍ
××
ثملتُ في جنوني وهزجي
أتفوهُ بالأغاني
دونَ معازفَ ولا ربابة
وأصبحتُ عوداً رناناً
××
اكسرني مرةً أخرى
لعلَّ عقلي يعود
لحيثُ بدأ يوماً
عقلاً بريئاً
بقلبِ طفلةٍ صغيرة..
تحبُّ الوجود وحسب !
××
عيدك أسعد ..