يقول الله تعالى:

"وأصبح فؤاد أمّ موسى فارغًا" ...

اليوم ... جرّبت معنى أن يكون فؤادي "فارغًا" !

تلك اللحظات ... التي لا تدري ما الذي سيحصل لك فيها , تشعر وكأن نهايتك اقتربت , ثم يأتي الفرج من الله - كالعادة - ولا يخيّب من دعاه ....


شعرت برعب حقيقيّ , رغم أنّي لم أظهر ذرّة خوف .... كان فقط مقتصرًا على فراغ قلبي , وشعوري بالخواء من شدة الضياع ... والخوف ..... وحتى البرد ؛ فهو عادة ما يتضامن مع كل هذه الأمور !

لك الحمد يا رب... لك الحمد ... كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ...