حين ترى في غازي عنتاب طفلاً حلبيّاً لا أهل له يبيع السحلب باسماً جريئاً مع الناس , و يتنازعك صراعٌ عنيف بين أن تعطيه الثمن نفسه و تشعر بنذالة البخل , و بين أن تعطيه زيادةً على الثمن و تشعر بأنّك كسرت اعتداده بنفسه , لا تجد تعبيراً عن هذا الخجل الملحّ سوى أن تقول متنهّداً بحزن : يلعن روحك يا حافظ !
أحمد أبازيد

رد مع اقتباس


المفضلات