وعليكم السلام..
سأجيب عن سؤالك الأول، وأترك الثاني لخبراء الترجمة، أو حتى أجدَ الجواب الشافي ^_^
أولا، نحنُ نتحدث هنا عن الحرف الناسخ أنَّ، الذي ينصب المبتدأ فيكون اسمه ويرفع الخبر.. مثال: إنَّ العلمَ نورٌ.
بشكل عام تكون الهمزة مفتوحةً "أنّ" وخاصة إنْ جاء المصدر من أنّ ومعموليها (اسمها وخبرها) في محل في الإعراب.. مثال: عرفتُ أنّك قادمٌ.. فهنا المصدر "أنّك قادمٌ" في محل نصب مفعولاً به، وبما أنّ له محلا في الإعراب، جاءتَ الهمزةُ أعلى الألف.
لكن..
..
تأتي الهمزة مكسورةً (أي تحت الألف) في الحالات التالية:
1- إذا جاءت ابتدائيةً، مثال: إنّ الطعامَ لذيذٌ.
2- إذا جاءت استئنافية، ونعني هنا أننا كنّا نتحدث ثمّ انتقلنا للحديث حول شيءٍ آخرَ وإعطاءِ معلومة إضافية. مثال: سنزورُ البحرَ غدًا، إنّ الطقسَ جميلٌ. وعادةً تضاف الفاء، فنقول: سنزور البحر غدًا، فإنّ الطقس جميلٌ.
3- بعد الفعل قال ومشتقاته من نفس الجذر، أي:
قلتُ إنّ كذا وكذا...
قال إنّ..
سمعتُ القولَ إنّه وقع كذا وكذا..
هذا هو القائلُ إنّ العلمَ نورًأ.
وهنا ركّز أخي أنّ الجملة التي تحوي "إنّ واسمها وخبرها" هي جملة القول، وإلا فوجب وضع الهمزة فوق الألف، مثال: ذكّرني قولُهُ أنّ الحكمةَ ضالةُ المؤمن. فهنا لم يأتِ شخص ويقل "إنّ الحكمة ضالة المؤمن"، بل معنى الجملة أنّ الشخص قال شيئًا جعلني أتذكر "أنّ الحكمة ضالة المؤمن".
4- بعد القسم: أقسمُ إنّي أريد مساعدتك. أقسمَ الرجلُ إنّه سيفي بوعده. والله إنّك منَ الصادقين.
5- بعد إذ: قررتُ خوضَ المسابقة، إذ إنني أحبُّ المنافسات.
6- بعدَ حتى: جاء الجميع إلى الحفل ، حتى إنّ الأشخاص الذين لم أتوقع قدومهم قد جاؤوا.
7- إذا اتصل خبرها بلام التوكيد المزحلقة... مثال: والله يشهدُ إنّكَ لرسولُه.
أرجو أن أكون قد أفدتكَ.

رد مع اقتباس


المفضلات