يَ طيورْ الشَآم لا تَبكِي غداً لنَآ فِي دمشقْ لِقَآءْ , ولنَآ الكحل في عينَآن بَآكِية ,
أمّآ آخبرتنِي يَوماً، تراب الشَآم للجروح دَواء :"(