عُذراً دمشق فإنَّ الخبز أشغلنا .. عن السؤال فكيف الأهل والولدُ ؟
إن رمتم العذر فالتاريخ علَمنا .. عذرٌ لمن مات ، لا عذراً لمن قعدوا
|
|
عُذراً دمشق فإنَّ الخبز أشغلنا .. عن السؤال فكيف الأهل والولدُ ؟
إن رمتم العذر فالتاريخ علَمنا .. عذرٌ لمن مات ، لا عذراً لمن قعدوا
المفضلات