لا تساوي، يا أنتَ، نعلَ حذائهْ،
لا وربّي، أو رقعةً في ردائهْ

لفظتكَ الأرضُ التي أنتَ منها

وهْوَ باقٍ يجيبُ صوتَ ندائهْ

إنَّ هذا الطّينَ الذي لا تراهُ

طرَّزتْهُ الأيّامُ ثوبَ إبائهْ

لنْ ترى في عينيهِ نظرةَ ذلٍّ،

يقتلُ الذّلَّ إنْ رآهُ بِلائهْ

ربّما في عينيهِ ومضُ شقاءٍ،

وُلِدَ الحُرُّ من عيونِ شقائهْ

جائعٌ؟ ربّما، يجوعُ طويلاً

غيرَ أنّ الطّعامَ دونَ رجائهْ

كسرةُ الخبزِ كمْ كفتْهُ طويلاَ

سوّغتْها في الحلقِ جرعةُ مائهْ