وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لم يكن أحد يسأل عنا تلك المرحلة الزمنية، والضرب كان شغالًا بلا حسيب ولا رقيب
أما عمتي فلم أسامحها وشكوتها لأبي، وأذكر أنه ذهب إلى منزلها غاضبًا (منزلها مقابل منزلنا تمامًا بنفس البناية)
لكني لا أعلم ما فعل معها، أتوقع أنه وجَّه إليها لومًا عنيفًا، لكني لا أتوقع أنه نفذ تهديدي بِشَدِّ أذنيها

