بكاؤكُما يشفي وإن كان لا يُجدي
فجُودا فقد أودى نَظيركُمُا عندي
بُنَيَّ الذي أهداه كَفَّايَ للثَّرى
فَيَا عِزَّةَ المُهدَى ويا حَسرة المُهدِي