[إبداع] روايــــة من ترجمتي !!

[ شظايا أدبية ]


النتائج 1 إلى 20 من 395

مشاهدة المواضيع

  1. #11

    الصورة الرمزية LiTtLe QuEeN

    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المـشـــاركــات
    159
    الــــدولــــــــة
    انجلترا
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتـــقـــــيـيــم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: روايــــة من ترجمتي !!

    أرجو أن تنسقي الخط بمحاذاة اليمين وليس توسيط أعتقد أن هذا أكثر ملائمة لسرد قصة.
    هذا ما كنت أحاول فعله .. لكن المنتدى كان به مشاكل عندي .. حتى أنني لم أستطع تغيير الخط ..
    آسفة لذلك .. و بإذن الله لن يتكرر مجددا ^^


    و عندي أخبار سارة ^____^

    لقد أنهيت ترجمة الفصل الجديد ^^

    و هاكم إياه ..

    ~~~


    الفصل الخامس عشر
    اجتماع عاصف

    في تلك الليلة، تزاحم الأطفال في القاعة الكبيرة للاجتماع المدرسي المعتاد. كانت [إليزابيث] متلهفة و جادة. كانت لا تستطيع الانتظار حتى انتهاء الاجتماع ليكون كل شيء مستقرا و مصَحَّحًا.
    قال [ويليام] كالعادة : "أي نقود للصندوق؟" وضع طالب ما عشرة باوندات وصلته من أحد أعمامه. و وضعت [أرابيلا] نقود يوم ميلادها التي كانت عبارة عن باوندان. كانت قد تعلمت درسا بخصوص هذا الأمر! و لم تكن لتسمح لأحد بأن يشتكي عليها مجددا.
    ثم تم إعطاء الباوندان للجميع. و تعامل كل من [ويليام] و [ريتا] مع طلبات النقود. كانت [إليزابيث] بالكاد تستطيع أن تجلس في مكانها فقد كانت مضطربة. ألقت نظرة سريعة على [جوليان] الذي كان على كرسيه في مكانه المعتاد و خصلة من الشعر ساقطة على عينيه فقام بإعادتها إلى الخلف بضجر.
    ثم أتى السؤال المعتاد من [ويليام] : "أي شكوى؟" وقف طفل صغير قبل أن تتاح لـ[إليزابيث] فرصة الكلام.
    "أرجوك يا [ويليام]، الطلاب في فصلي ينادونني بالبليد لأنني الأخير. هذا ليس عدلا."
    سأله [ويليام] : "هل تحدثت مع عريفك بهذا الأمر؟"
    رد الطفل : "أجل"
    قال [ويليام] : "من هو عريفك على أي حال؟"
    وقف طالب أكبر عمرا قائلا : "إنه أنا. و أجل، الطلاب فعلا يضايقون [جيمس] بالفعل. لقد مرض و بالتالي اضطر لغياب بعض الحصص، لذا فهو لا يعلم ما يعلمه الآخرون. لكنني تحدثت إلى معلمته، و هي تقول بأنه يستطيع أن يبذل جهدا أكثر، لأنه ذكي. و لن يضطر للبقاء في المؤخرة وقتا طويلا."
    قال [ويليام] قبل أن يشير للعريف بالجلوس : "شكرا جزيلا لك" ثم أكمل ملتفتا إلى الطفل الصغير : "حسنا يا [جيمس]، لقد سمعت ما قاله عريفك. تستطيع أنت بنفسك أن توقف البقية عن مضايقتك و ذلك باستعمال ذكائك و بذل قصارى جهدك! ربما تكون قد اعتدت على كونك الأخير طوال الوقت مما جعلك تعتقد بأنك لا تستطيع أن تكون شيئا غير ذلك. لكن يبدو بأنه قد ثبت العكس!"
    قال [جيمس] بدهشة و سرور : "أوه" ثم جلس مصدرا صوتا لارتطامه بالكرسي. نظر بقية فصله إليه غير عالمين هل يغضبوا أم يندهشوا. و فجأة بدؤوا بوكز بعضهم الآخر ضاحكين. و نظر [جيمس] حوله مبتسما.
    سألت [ريتا] : "أهناك المزيد من الشكاوي؟"
    قالت [إليزابيث] واقفة فجأة : "أجل يا [ريتا]! هناك شكوى جادة يجب أن أقدمها."
    بدأ كل طالب يهمس إلى من هو بجانبه و اعتدل الكل في جلسته. مالذي كانت [إليزابيث] ستقوله؟ ابيض وجه [أرابيلا]، فقد كانت تتمنى بأن [إليزابيث] لن تشتكي عليها مجددا. نظر [جوليان] إلى [إليزابيث] بحدة. فهي بكل تأكيد لن تتحدث عنه!
    لكنها كانت ستفعل بالطبع. بدأت [إليزابيث] شكواها متحدثة بسرعة مما جعلها تأكل الحروف و تلصق الكلمات ببعضها.
    قالت : "[ريتا]، [ويليام]! إنها عن [جوليان]. لقد ظننت لفترة من الوقت بأنه كان يأخذ أشياء لا تخصه، و بالأمس أمسكته و هو يقوم بهذا الأمر الشنيع! أمسكته و الأشياء في يده! كان يأخذها من مخزن الألعاب القديم الذي في الممر."
    قالت [ريتا] بجدية كبيرة : "[إليزابيث]، عليكِ أن تشرحي بشكل أفضل. إنها مسؤولية كبيرة هذه التي تتحدثين عنها. علينا أن نغوص في الأمر بعمق، و إن لم يكن عندكِ دليل حقيقي فالأفضل أن لا تكملي بل أن تأتي و تتحدثي إلي أنا و [ويليام] فيما يعد."
    ردت [إليزابيث] : "لكن هناك دليل! لقد رأيت [جوليان] يأخذ بسكويتا من المخزن. لا أعلم لمن كان البسكويت، ربما للآنسة [رينجر]. على أية حال، لابد من أن [جوليان] وجده هناك، و عندما ظن بأننا كنا جميعا نائمين في الليل، ذهب لأخذه. و قد رأيته و سمعته."
    ساد صمت رهيب بعد ما قالته [إليزابيث]. نظر الفصل الأول إلى بعضهم و قلوبهم تنبض بسرعة و قوة. الآن سيُكشف أمر وليمتهم! سيكون على [جوليان] أن يفضح الأمر.
    نظر [ويليام] إلى [جوليان] الذي كان جالسا و كفاه في جيبيه بنظرة دهشة على وجهه.
    قال [ويليام] : "قف يا [جوليان] و أخبرنا القصة من جهتك."
    وقف [جوليان] دون أن يخرج كفه من جيبه فأمره [ويليام] : "[جوليان]، أخرج يدك من جيبك." فعل [جوليان] ذلك دون اهتمام و عيناه تلمعان بشدة.
    ثم قال : "أنا آسف يا [ويليام] لكنني لا أستطيع أن أشرح الأمر و إلا فسأفشي سر أشخاص آخرين. كل ما أستطيع قوله هو – أنا لم أكن أسرق البسكويت. كنت بكل تأكيد آخذه، لا أسرقه!!"
    ثم جلس بينما قفزت [إليزابيث] واقفة و هي تهتف : "أرأيت يا [ويليام]! إنه حتى لا يستطيع أن يشرح الأمر جيدا!"
    رد [ويليام] بصرامة : "اجلسي يا [إليزابيث]." ثم نظر إلى الفصل الأول الذين كانوا جميعا هادئين و غير مرتاحين. ما أروع [جوليان] لعدم إفشاء سرهم! و ما أفظع كل هذا!
    قال [ويليام] بجدية : "أيها الفصل الأول، آمل أنه إذا كان أي منكم يستطيع أن يزيح عن [جوليان] هذه التهمة الخطيرة، فليفعل ذلك سواء كان ذلك يعني إفشاء سر أو لا. إن كان [جوليان] –لإخلاصه- لا يستطيع أن يدافع عن نفسه، سيكون عليكم أن تخلصوا له، و تقولوا ما تعرفونه."
    ساد الصمت بعد ذلك. جلست [روزماري] و هي ترتجف و لا تجرؤ على الحركة. كادت [بليندا] أن تقف لكنها جلست مجددا. نظر [مارتن] أمامه تماما و وجهه فاقد لونه.
    كانت [أرابيلا] الشخص الذي فاجأ الفصل الأول كثيرا. فقد وقفت فجأة و بدأت بالحديث بصوت منخفض.
    "[ويليام]، أظن أنه من الأفضل أن أقول شيئا. لقد كنا نخفي سرا بالفعل، و إنه للطف من [جوليان] أن لا يفشيه. لقد كان يوم ميلادي بالأمس، و فكرنا بأن نقوم بـ - بـ - بوليمة في منتصف الليل."
    ثم توقفت، فقد كانت مرتبكة جدا و بالكاد استطاعت أن تكمل. استمعت المدرسة بأكملها لها باهتمام شديد.
    قالت [ريتا] برقة : "أكملي"
    فأكملت [أرابيلا] : "حسنا، أترين، كان علينا أن نخفي الطعام هنا و هناك، و كان الأمر ممتعا جدا. لكننا لم نخبر [إليزابيث] لأنها عريفة و قد توقفنا. قام [جوليان] بإخفاء البسكويت في مخزن الألعاب القديم، ثم ذهب لإحضاره بعد بدئ الحفلة. أظن بأن هذا هو الوقت الذي تعنيه [إليزابيث]، لكنه كان بسكويتي و أنا التي طلبت من [جوليان] إحضاره. أظن بأنه ليس من العدل أن تتهمه [إليزابيث] بسرقته. لقد فعلت هذا من قبل أيضا. كل الفصل يعلم بأنها كانت تقول بأنه قد أخذ حلوى و نقودا لا تخصه."
    كانت هذه كلمة طويلة. أنهتها [أرابيلا] فجأة و جلست. نظر إليها [جوليان] بامتنان، و قد ارتفع رأيه عن الطفلة الصغيرة ليصل إلى السماء، و كذلك حدث مع الآخرين.
    كان كل من [ويليام] و [ريتا] قد استمعا لكل ما يحدث باهتمام كبير. و كذلك فعلت [إليزابيث]. و عندما سمعت السبب لتجول [جوليان] الليلي فقد وجهها لونه تماما، و ارتعدت فرائصها. عرفت في تلك اللحظة بأنها –مهما حصل- قد أخطأت خطأ شنيعا. استدار [ويليام] ليواجهها بعينين حادتين و صارمتين .
    "[إليزابيث]، يبدو بأنكِ قد فعلتِ أمرا لا يغتفر، فقد اتهمتِ [جوليان] علانية بشيء لم يفعله. و لا أظنكِ حتى طلبتي منه بأن يشرح لكِ الأمر، بل قررتي -دون أي دليل واضح- بأنه كان يفعل أمرا خاطئا."
    جلست [إليزابيث] و كأنما تحتها غراء يلصقها بالكرسي معقودة اللسان.
    بينما أكمل [ويليام] : "[أرابيلا] تقول بأنها ليست أول مرة تتهمين فيها [جوليان]. بل هناك مرات أخرى أيضا. و بما أن اتهامكِ الأخير هذا خاطئ، فلا شك بأن بقية اتهاماتكِ خاطئة أيضا. لذا فلن نسمعهم هنا في حضور الجميع، لكنني و [ريتا] سننتظركِ في غرفتنا حتى تشرحي لنا كل شيء بسرية."
    ردت [إليزابيث] بصوت لا يكاد يسمع : "أجل يا [ويليام]. أنا- أنا آسفة جدا جدا لما قلته قبل قليل. لم أعلم شيئا."
    قال [ويليام] بصرامة : "عذر أقبح من ذنب! لا أستطيع أن أفهم ما حدث لكِ هذا الفصل يا [إليزابيث]. لقد جعلناكِ عريفة في نهاية الفصل الماضي لأننا ظننا بأنكِ يجب أن تكوني كذلك. لكنكِ قد خيبتي أملنا جميعا. و أخشى بأن الكثير منا الآن يظنون بأنكِ لا يجب أن تبقي عريفة بعد الآن."
    وافقه الرأي بعض الأولاد و البنات بضرب الأرض بأقدامهم.
    بينما أكمل [ويليام] : "لقد تم إخراجكِ من الفصل مرتان، و لذات السبب، لإزعاج الفصل بمزحة سخيفة. هذا ليس تصرف عريفة يا [إليزابيث]. أخشى بأننا لا نستطيع أن نطلب منكِ المساعدة كعريفة بعد الآن. عليكِ أن تنزلي من المنصة و تتركينا لنختار شخصا آخر في مكانك."
    كان هذا أكثر مما يمكن لـ[إليزابيث] تحمله، انتحبت بصول عال، ثم قفزت من المنصة و أسرعت خارج القاعة. لقد كانت فاشلة. و لا فائدة منها كعريفة. بعد أن كانت فخورة جدا بذلك!
    لم يحاول [ويليام] إيقاف [إليزابيث] من الخروج. بل نظر حول القاعة بجدية قائلا : "علينا الآن اختيار عريف جديد. هل لا بدأتم في التفكير في الشخص الأفضل ليحل محل [إليزابيث]؟"
    جلس الكل مفكرا. لقد كان الاجتماع فظيعا حقا بطريقة ما، لكن كل طالب كان قد تعلم درسا لن ينساه مدى الحياة. عليهم أن لا يتهموا أحدا بفعل خاطئ إلا إن كانوا متأكدين من ذلك تماما. و رأى كل طالب بوضوح ما كان من الممكن أن يحصل، و كانوا جميعا على يقين بأن عقوبة [إليزابيث] كانت عادلة.
    يا لـ[إليزابيث] المسكينة! دائما تتورط في المشاكل. ما الذي ستفعله الآن؟
    التعديل الأخير تم بواسطة LiTtLe QuEeN ; 24-09-2007 الساعة 08:03 PM سبب آخر: شكرا للأخت folla على التنبيه ^^

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Loading...