.
.
.

.
.
لازلتُ أستــجرُّ ذهني ، ربمـــا تحتاجُ بعضُ الصورِ للتمعنِ والنظرِ لما وراءَ الصورةِ ...

\
/
\
الـــذِيْنَ أَحْبَبْتُهُمْ ،

يَشْتَــاقُونَ وَأَشْتَــاقُ ،

َيـــأْمَلُونَ ، وَ تَرْتَسِمُ آمَالُهُــمْ فِي مُهْجَتِي ،

يَــذْهَبُونَ ، وَتَبْقَـــَى أَرْوَاحُهُمْ تَتَطَلَّعُ إِلَيَّ عَبْرَ الشُّرْفَةِ ،

تَتْــرُكُ فَيْضَهَا عَلَى الَّلْوحِ ، وَ تَنْسِــجُ حُبَّهَا مَمْزُوجًا بِحِبْرِِ الُفْرشَــاةِ..

كَمَا يَمْنَحُنِي اليَرَاعُ المُعَلَّقُ بِعَشَائِرِ السَّمَــاءِ فَيْضًا ..

تَــمْنَحُنِي أَرْوَاحُهُمْ حَنِـــينًا ...

وَيَبْقَى مِنَْ العَبَقِ ، لَــوْحٌ وَ فُرْشَــاةٌ ،

تَحْكِيْ لَذَّةَ الصِّبَا ، وَ أُنْــسَ الحَيَاةِ ..

تَهْمِسُ وُجُوْهـُـهُمْ عَبْرَ الأَثِيْرِِ سَــلَامًا ..

فـَ أَبْـــتَسِمُ

وَيَرْحَلُ الحَنِيْنُ بَعِيْدًا حَيْثُ هُـــمْ ..

.
.
.
وجدتُ أن الفرشاة واللوحة حتى لو درسَ عليها الزمانُ ، كالأحبةِ ، يبقى لحبهم ذات العبقِ كلما تذكرناهم .. مثلما نتذكر لحظاتنا مع الأدواتِ " أنا من النوعِ الذي يعاملُ أدواتهُ كأشياءَ محسوسة "

* _* ما هذا بتعبيركِ يا حنينُ

/
\
/
لي عودةٌ يا غالياتُ

.
.
.