و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

---=---



غادرت مملكتي الصغيرة إلى أخرى واسعة
أُرغمتُ على التكيّف مع عالمي الجديد،،
غربة، وحدة،، تلتها محاولات البحث عن روحٍ مشابهة
و لم تكد تنتهي الأربعين يوماً حتى أصبحت مثلهم على الرغم مني،،*
مرت الشهور،، و لازلت أحنّ إلى عالمي ذاك
الخالي من هذا الزيف و التكلّف و الاصطناع،،
و أعلنتها أخيراً : نعم أنا مسافرة، و لكن لي عودة !

* : " من عاشر قوماً أربعين يوماً صار منهم "
---=---

شكراً لكِ عزيزتي Softnees

و ليسمح لي أستاذي ماجد بـ " شنق الموضوع " قبله

تقديري//