" بسـم الله الـرحمـن الـرحيــم "


الســلام علــيكم و رحمــة الله و بــركــــاتـــه


خــلال تصفـحي للشبكــه الـ ع ـنكبوتــيه وجـدت كتــابـاً ممــيزاً

و أحببــت أن تشـاركونــي بـه

نقلتــه مـن احد المكتبات لا يحضـرني اسمهـا



* نبـذة مـوجـزه عمـا يحـوية الكتــاب

فإني لما رأيت الناس مختلفين في مائية الفصاحة وحقيقتها أودعت كتابي هذا طرفاً من شأنها و جملة من بيانها وقربت ذلك على الناظر وأوضحته للمتأمل‏.‏

ولم أمل بالأختصار إلى الاخلال ولا مع الإسهاب إلى الإملال و من الله تعالى أستمد المعونة والتوفيق‏.‏



فصل في الكلام


وذكر السيرافي أنه مصدر والصحيح أنه اسم للمصدر والمصدر التكليم قالالله تعالى‏:‏‏"‏وكلم الله موسى تكليما ‏"
ولعل أبا سعيد تسمح في ايراد ذلك وقالهمجازاً‏.‏
فأما الكلم فإنه اسم يدل على الجنس هكذا مذهب أهل النحو في الأسماءالتي يكون فيها الاسم على صورتين تارة بالهآء وتارة بطرحها نحو تمرة وتمر وبسرةوبسر وما أشبه ذلك‏.‏
على أن بعضهم قد جعل الكلم جمع كلمة لكن الأحرى على مذهبهم ماذكرناه‏.‏
والكلمات جمع كلمة وقد حكى كلمة وجمعها كلم‏.‏
وروى أبو زيد أن العرب تقول الرجلان لا يتكالمان يريد‏:‏ لايتكلمان‏.‏
وقد استدل على أن الكلام ليس بمصدر بأن الفعل المستعمل منه إنما هوكلمت وفعلت يأتي مصدره في القياس على مثال التفعيل نحو‏:‏ كسرت تكسيرا ولا يأتيمصدره في القياس على مثال التفعيل نحو‏:‏ كسرت تكسيرا ولا يأتي على لفظ آخر‏.‏
والكلام عندنا على ما انتظم من هذه الحروف التي ذكرناها أو غيرهاعلى ما بيناه من أننا لا نذكر إلا حروف اللغة العربية دون غيرها من اللغات‏.‏
وحده ما انتظم من حرفين فصاعداً من الحروف المعقولة إذا وقع ممن تصحمنه أو من قبيله الإفادة‏.‏
وإنما شرطنا الأنتظام لأنه لواتي بحرف ومضى زمان وأتى بحرف آخر لميصح وصف فعله بأنه كلام‏.‏







نسـأل الله الـعـلي القـدير أن يوفقنـا لكل مـا يحبـه و يـرضــاه