<< أنا هنا يا صديقي >> ...
دخلت أنت إلى قلوب أناسٍ لم يُعلوا من شأنك ...
وخرجت منها آيساً من نتيجة مفرحة ...
فلم العذاب و البحث و الجفاء وأنت تعلم ... بوجودي إلى جنبك .. ؟
أيا صديقاً بالكاد أفارقه ... أتبحث عن غيري و قلبي معك ...
لم التعني و الاصرار و صديقك على خطاك وراك ...
فلتلتفت ولتبصر بعينك الصافية وجود صديقك إلى جانبك ...
إنه هناك يراقبك و ينتظر منك لحظة حانية ...
أخي لا تيأس من قلوب الناس ... فهناك من ينظر إليك كصديق وأنت لا تعلم ...
-----------------
لم أشأ أن يكون ردي مجرد ... شكراً ... أريد من الأخت متفائلة أن تشعر بأن هناك من يهتم بما تكتبه ... فهي قد جلست و فكرت و ألفت فلا بد من رد هذا العمل و الجهد بجهد مواز له أو أقل منه لتعم الفرحة على كاتب الموضوع و ليشعر بالرضى و برغبته في العمل من جديد
تحياتي ... محمد شريف

رد مع اقتباس

المفضلات