بسم الله الرحمن الرحيم
أخوتي الأعزاء أنا هنا لا أحيد عن التقصير فكلنا مقصرون..
بحق قضايا الأمة..مروراً بالقضية العراقية.. والفلسطينية..
وانتهاءً بقضيتي السودان.. ولبنان..
ولكن..
هذا المقال.. هو رد على عضو من الأعضاء قام بالتطاول..
على المملكة...إهانة..لمليكها.. ثم للشعب المنتسب إليها..
ملقيا اللوم كله على المملكة..
تجاه قضية فلسطين.. فلقد رجح بالكفة.. وأثقل الكلام..
إنه ليحزنني.. اصرار البعض بجهله.. على الافتراء على هذا
البلد الطاهر.. والذي يسمو ويعلو مكانة في قلوب.. المسلمين كافة..
وقلوبنا خاصة..
اتهامات.. لا تنم إلا عن جهل..وهي ليست بحقدٍ لأنها تصدر.. عن أحداث..لم
يجاوزوا.. أحد العقدين..
إلى هؤلاء..اتقوا الله فيم تكتبون.. فنصرة الإسلام والمسلمين..
لا..تؤتى هكذا..فتخرِّبون بدل أن تصلحوا.. وتسيؤن... بدل أن تحسنوا..
..
المملكة العربية السعودية..
قيادة وشعبا عرفت بحرصها ودأبها على مساعدة القيادة
والشعب الفلسطيني الشقيق في
نضاله وجهاده ضد عدوه وعدو الأمة الغاصب المحتل، والمساعدات تشمل دائما المعونات
المادية والعينية الغذائية والطبية والنقدية علاوة على مثابرة المملكة على دعم قضية فلسطين
والقدس الشريف في كل مناسبة ومحفل اقليمي ودولي,, والانتفاضة المقدسة أو انتفاضة القدس
على يد شباب وأطفال الحجارة وجدت اليد السعودية الداعمة بسخاء منقطع النظير
لم يقتصر على معاضدتها داخل الأرض المحتلة بل شمل هذا الدعم بعد ايصال
المؤن والأدوية وسيارات الاسعاف نقل الجرحى والمصابين عبر جسر سعودي جوي
لمستشفيات المملكة ومن ثم علاجهم والعناية بهم واعادتهم لذويهم بعد شفائهم مع تقديم مكافآت
واعانات نقدية وعينية لهم ولأسرهم كما ان أسر الشهداء نالت نصيبا وافرا من الدعم المادي
تخفيفا لمصابها على فقد أبنائها,,
ثم ألم تقم حكومة المملكة.. بتنسيق اجتماع.. لأعمدة الساسة الفلسطينية..
في أطهر بقعة على وجه الأرض (مكة المكرمة).. حيث تقاسموا عند أستار الكعبة..
على حل النزاع..الفلسطيني الفلسطيني.. والذي هو سبب في غالبية ما يحدث اليوم..
ولكنهم ما .. إن غادروا هذه الديار..حتى تعود حليمة لعادتها القديمة..
فلا كمال يدعى..فالكل مقصر..
ولكن أرباب القضية الفلسطينية..
وأبناؤها.. جزء لا بد أن يؤخذ في عين المحاسبة..
وإلقاء اللوم..على تأزم هذه القضية..
وأخيرا.. إن ما ذكر هنا.. ليس من باب التفاخر.. والرياء..
فكل الدول..الإسلامية..
لها نصيب من نصرة القضية الفلسطينية..
ولكنها.. كلمات.. تقارع كلمات.. حتى لا يتكلم من لا دليل له
.. ,وينعق بما لا يعرف..
أعذروني على احتداد.. العبارة..
ولكن.. لكل مقام مقال..
وحي القلم
كنت هنا،،


المفضلات