وإياك
وجزى الله والدك خيرَ الجزاء
بإمكانك قراءة المثل هذا الذي ضربته الأخت جزاها الله خيرا
..........ان حال المسلمين الآن مع القرآن يذكرنى بحكاية قالها أحد الدعاة الأفاضل ولله المثل الأعلى عن أسرة سافر أبوهم وبعد سفره أرسل اليهم خطابا ففرحوا به كثيرا وحافظوا عليه حتى أنهم لم يفتحوه وجعلوه فى اطار ثمين فى أهم ركن فى البيت ومرضت أمهم فلم يستطيعوا احضار الدواء لها وساءت أحوالهم وتراكمت عليهم الديون حتى نقموا من والدهم وهم ينظرون الى خطابه لماذا لم يساعدهم ولماذا لم يحل مشاكلهم ؟وعندما عاد الاب وجد حالهم هكذا سألهم ألم يصلكم خطابى قالو بلى وقد أكرمناه واحتفينا به فأجابهم أنه لم يرسله لذلك فالخطاب به المال اللازم لهم وحل مشكلاتهم ولكنه ظل فى الاطار أمام أعبنهم طوال الوقت دون أن يستفيدوا منه حتى ضاعوا .........هكذا هو حال المسلمين اليوم مع القرآن قاموا بوضعه فى اطار وجعلوه رنة للجوال وكتبوه على أبواب المحلات دون أن يعملوا به أو يتفقهوا فيه ولقد أنزل ليكون شرعا ومنهاجا وحياة ونجاة من النار ولا حول ولا قوة الا بالله.
المقصود : هناك من يعتقد فيها اعتقادات .. مثل : دفع الجنّ ، أو أنها تجلب البركة للغرفة !! ، أو أنها توفر السعادة لمن يجلس في هذه الغرفة أو هذا البيت .... إلخ من الجهل والضلال والخرافات .
2- أنّ عدداً من الناس يعلّقونها للتبرّك بها وهذا من البدع فإنّ التبرّك المشروع هو بتلاوة القرآن لا بتعليقه ووضعه على الأرفف وتحويله إلى لوحات ومجسّمات .
توضحه الفقرة هذه
4- أن في التعليق ذريعة للشرك فإنّ بعض الناس يعتقد أنّ هذه اللوحات أو المعلّقات هي حروز تحمي البيت وأهله من الشرور والآفات وهذا اعتقاد شركيٌّ محرّم فالذي يحمي فعلا هو الله جل وعلا ومن أسباب حمايته تلاوة القرآن والأذكار الشرعية بخشوع ويقين .
والله يحفظك ويرعاك ويبارك فيك ..
والسلام
رد مع اقتباس


المفضلات