.........ــــــــــــــبسم الله الرحمن الرحيمـــــــــــــــ...........
الحمد الله رب العالمين ثم الصلاة والسلام على النبي الامين ... والسراج المنير ... وقائد الغر المحجلين ...
صلوات ربي وسلامه عليه ما غردة الاطيار .. وجرة الانهار ... ثم أمــــــــــــــا بعد
سأطرح لكم اليوم قانون السعادة عند الغرب والمسلمين ...,,,
باختصار شديد جداً : السعادة عندهم في اشباع شهواتهم سواء مما اباحه الله او مم لم يبحه الله
هذا قانون سعادتهم .... فاليحذر المسلمون .. هذا قانونهم الذي اخترعوه بعقولهم المحدود ..
.......................................ـــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ.......................................

((
وأرجوا منكم التركيز ))
بسم الله الرحمن الرحيم
(((وَالْعَصْرِ(1) إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ(2) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ(3)))
هذه السورة هي (( منهج حياة )) وقانون سعادة المسلمين
وسأنقل لكم كلام الشيخ السعدي رحمه الله, ثم وأدعكم مع مادة صوتية للشيخ الدكتور :عائض القرني.
بعنوان ( سورة العصر منهج حياة )
وقبل التفسير ادعكم معا فائدة جليلة ولطيفة بديعة من اجمل ما قرأت في حياتي
وهي من كتاب الخطة البراقة , لذي النفس التواقة((انصحكم بقرائته)) للدكتور : صلاح الخالدي.
يقول : اساس معنى العصر هو((ضَغطُ شَيءٍ حتى يَتَحَلَّب)) تقول : عصرت الثوب , وذلك عندما تضغط عليه ليخرج منه الماء ولهذا سمّى الله (( معصرات)) كما ورد في قوله تعالى ((وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا))
وكأن هذه السحيب المحمله بالماء تعصر عصراً , ويضغط عليها , فيخرج الماء منها , وينزل ثجاجا مصبوبا .
واذا كان عصر الشيء هة: الضغط عليه لإخراج ما فيه , فإن زمان الناس وعمرهم عصر , ولأنه يجب عليهم أن يعصرةه عصراً , ويضغطوا عليه ضغطاً , ليحسنوا الاستفادة منه , واستخراج منافع وفوائده ... وعمر الفرد : هو عصره الخاص به , الذي يجب عليه ان يعصِرَعه ويحسن استغلاله ومعايشته ... فا عصر عمرك ايها الاخ المسلم عصراً , واضغط عليه ضغطاَ , وجاهد نفسك , وابذل أقصى جهدك , حتى لاتضيع هذا العمر المحدود فإن لم تحسن عصرا عمرك والاستفادة منه فإنك سوف تندم.
تفسير الشيخ السعدي رحمه الله لسورة العصر
يقول الشيخ السعدي رحمه الله :
المفضلات