السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..^

جزاكم الله خيرا اخواني على اهتمامكم بالموضوع ..

أختي ريم سأرد عليك ولو لمئة مرة ... أحبك الله الذي أحببتني فيه وجميع المسلمين

وأظلنا تحت عرشه يوم لاظل الا ظله .. أسرد عليكم اليوم بعض من صور التواضع واللين لأئمة المسلمين:

* عندما أراد والي مصر أن يوجه بالبريد الى عمر بن عبد العزيز أعلن ذلك للناس , وطلب ممن أراد

أن يراسل عمر أن يعجل بالكتابة اليه .. وعندما وصل البريد الى أمير المؤمنين عمر بن عبدالعزيز

وجد ضمن الرسائل رسالة من امرأة ضعيفة مسكينة , تذكر فيه أن لها حائطا قصيرا ,

وأن اللصوص يقتحمونه عليها ويسرقون دجاجها , وتطلب مساعدتها في رفعه وتحصينه .

وماأن قرأه عمر حتى ذرفت عيناه , وكتب لها كتابا يرد عليها قال فيه : " بسم الله الرحمن الرحيم

من عبدالله أمير المؤمنين الى فرتونة السوداء (اسمها ) مولاة ذي أصبح , بلغني كتابك وماذكرت

من قصر حائطك , وأنه ُيدخل عليك فيسرق دجاجك , فقد كتبت كتابا الى أيوب بن شرحبيل

_ وكان أيوب يومها عامله على مصر _ آمره أن يبني لك ذلك حتى يحصنه لك مما تخافين

ان شاء الله , والسلام .."

وكتب الى أيوب بن شرحبيل : " من عبدالله عمر أمير المؤمنين الى ابن شرحبيل , أما بعد : فان

فرتونة مولاة ذي أصبح كتبت تذكر قصر حائطها , وأنه ُيسرق منه دجاجها , وتسأل أن تحصنه لها

فاذا جاءك كتابي هذا فاركب أنت بنفسك اليه حتى تحصنه لها .."

فلما جاء الكتاب الى أيوب ركب بنفسه حتى أتى الجيزة يسأل عن فرتونة حتى عثر عليها , واذا

هي سوداء مسكينة , فأعلمها بما كتب به أمير المؤمنين فيها , وقام بتحصين حائطها والاحسان بها "

******************************

* قال معاوية الضرير ( واسمه محمد بن حازم ) : أكلت عند الخليفة هارون الرشيد يوما , ثم قمت

لأغسل يدي , فصب الماء علي وأنا لاأراه ..

ثم قال : ياأبا معاوية أتدري من يصب عليك الماء ...؟

قلت : لا .

قال أبو معاوية : فدعوت له ....

فقال الخليفة : انما أردت بعملي هذا تعظيم العلم والعلماء ..

يقول أبو معاوية : ماذكرت حديثا للرسول الكريم عند الخليفة الا قال : صلى الله على سيدي ..

واذا سمع موعظة بكى ..

******************************************

جزى الله خيرا كل من مر بما كتبت واتعظ لنفسه ونفع به من هم معه ..