أختي الوردة الجورية , نحن نتكلم عن الشخصية بذاتها لا الأحداث ! أنت قلت بأن ذلك حرك القصة ,
و لكن ! هل لهذا السبب ندافع عن منى بهذه الحمية , أريد لمن لم يوافقني المقارنة بين منى و من أحبته ممن النساء غيرها , و أنا أعجبتني فدوى لأنها لم تكن مقاتلة و لا قاتلة كغيرها بل هي صحفية بريئة , تحمل من صفات الأنوثة الشيء الجميل , و لا تلكم هذا وتضرب ذاك , كما تفعل منى وغيرها , ولو كان هذا الضرب في مصلحة الوطن أو غيره , إلا أننا ننظر بعين الحقيقة إلى الشخصية بعينها , لا إلى غير ذلك .

و لمن قال بأنه لم يعرف فدوى , فليقرأ العدد الخاص المعركة الكبرى , وسيتعرف على حب أدهم صبري الأول , ولا مثيل للحب الأول .

و من قال أن منى لا تقول أحبك - أو مايشابهها ويعنيها - مليون مرة في الثانية , أن يراجع العدد 100
و ليلاحظ الجملة , التي قالتها منى والتي جعلتني أكاد أمزق الرواية لولا عشقي الشديد لها .

دائما تظل منى في قائمتي السوداء . مع احترامي لآراء الآخرين .