اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة N-S-E-R-L-K مشاهدة المشاركة
شكراً على الموضوغ
في الحقيقة كنت مرة بحاجة الى هادا الموضوع وقد اقتراحت هادا الاقتراح ومنهم من وافق ومنهم من لم يوافق والحمد الله انه تم فتح الموضوع
انا اواجه مشكله لا اعلم هل هي كبيرة ام صغيرة لكن اعتقد انها كبيرة جداً
المشكله:
انا دائماً اتشاجر مع امي ودائماً ترى اني فتاه غير متربية وطويلت لسان
ولدينا في منزلنا بعض القوانين والشروط من ضمن هادي القواني ان تساوي شغل البيت تلاقي الي تبغي
مثلاً انا عليا الكنيس والترفيع وغسيل المواعين بما اننا في اجازة اضاف اليا التصبين المهم منز ان اخذنا الاجازة وانا اقوم باعمال المنزل كامله وعندما ارت الذهاب الا صحبتي رفضت طيب ليش فقلتلها مني مساويا شغل البيت انت توعد وتخلف وصفت المنافق ثلاث ومنها اذا وعد اخلف وفي النهاية انتهى الموضوع بانها سارت تدعي عليا وتقولي الله ياخدك يبعيدة وكمان قالتلي انا اعرف من ايش احرمك قالت انها تحرمني من الجامعة وطبعاً انا متخرجة هادي السنة من الثانوية وهما يعرف ان اهم شي عندي دراستي وانتهى اليوم بلخصام بيني وبين امي
والله يستر وانا دايماً اساوي المشكله بعدين اتندم واقعد زعلانة مرة انا نفسي اتغير
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البدر المنير مشاهدة المشاركة


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ملخص المشكلة : حدوث مخاصمة بين أمكِ - أبقاها الله على طاعته - وبينك حول تنفيذك لأمرها
بالعناية بعدة أمور في البيت وانتهت ، والآن تشعرين بحسرة على ما حدث .

الذي تريدينه : التغيير .

محاور حل مشكلتك :

واضح من كلامك - أوهذا الذي ظهر لي - أنك الابنة الكبيرة أو الوحيدة في المنزل و الوالدة - حفظها الله -

كبيرة نوعًا ما في السن ، إذًا نحن أمام جيلين مختلفان في التفكير واستيعاب الأمور .

أولاً وقبل كل شيء : الاعتذار عمّا بدر منكِ ، وما مشاعر الحسرة إلا دليل على صلاح نيتك .
- ملاحظة بسيطة: استدلاك بالحديث لم يأتي في سياق النصح بل في سياق التحذير وهو أمر
سيء أن يأتي من طرفكِ .

ثانيًا : هل تجلسين دائماً مع أهلك - وخصوصًا والدتك - ؟

إذا كانت الإجابة سلبية - أي لا - فأنصحك بذلك ، ربما أن والدتك تحس أنكِ بعيدة عنها ، فتمنعكِ عن

الذهاب بفردكِ إلى صديقاتكِ .

ثالثًا وأخيرًا : أردت التغيير ، وهو أمر واسع فمن الذي تريدين أن يتغير: أمك ، أنت ، علاقتك مع أمك وعلاقتها معكِ ؟

~ رزقكِ الله بر والديكِ ~

هذا اجتهاد قد يناله الخطأ ، فصححوا لي ما كتبت .

والسلام
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميرة الانمي مشاهدة المشاركة
اختي N-S-E-R-L-K




صراحة يا اختي هاي مشكل كبيرة جدا جدا جدا جدا جدا جدا جدا جدا

يمكن انا كنت اعاني منها

ولكن المرحلة اللي وصلتي لها انتي مع امك خطرة جدا

اولا لازم نعرف ليش كنتي تتشاجرين مع امك

وعلى اي اساس كانت تقول ان انتي غير مرتبة وطويلة لسان؟

يمكن انتي تسوين اشياء خاطئة

ولكن المخطئ ما يعرف ان اهوة مخطئ

طيب انا كمان في بيتنا في قوانين انا واختي حطيناها

ولكن ما فيها هدايا

يعني مثلا غسيل المواعين

انا كل ايام الاسبوع ما عدا الجمعة السبت

يمكن تحسبين انه غير منصف

ولكنه صراحة منصف بالنسبة لي

اوكي وسالفة الكنس

انا واختي مقسمينها

اهية تكنس الصالة

وانا اكنس الصالون والسفرة

اي والله الواحد يندم على انه في اجازة

حتى انا واختى زادت علينا الاشغال

اهية تنظف حمام واحد

وانا انظف حمامين

ولكن اهية بعد تنظف المطبخ

ادري ان انا حتى الان ما ساعدتج في شي

ولكن انتي لا تقومين باعمال للطلعة

قومي بها عشان امج

طيب انا امي مثل امج

ما تخليني اطلع خير شر

عساي اتسدح لها في الارض

ولا تخليني اطلع

ولكن في النهاية تعودت على السالفة

يمكن امج غلطت

ولكن هل اهية وعدتج؟

ولكن مو صح ان تقولين عليها مناقفة

مهما كان السبب

اهية امج

ادري ان انتي ما قلتي ان اهية منافقة ولكن كلامج يدل على انج توصفينها بالنفاق

اصلا لازم ما تفكرين في شي جذي اصلا

طيب

يمكن اهية تدعي

لانك قمتي بشي غلط

اصلا حتى لو راح تدعي

ما راح تدعي من قلب

انتي بنتها

اهية اكيد قاعدة تهددك

لان في شي غلط انتي قاعدة تسوينه بس انتي مو مدركة له

راجعي نفسك في كل يوم

وانصحك تروحين الحين وحالا وتتاسفين منها

لان مهما صار

اهي امك وجزء منك

ولا تنسي اهم شي البر بالوالدين وخاصة الام

لان الجنة تحت اقدام الامهات

كما ان الرسول عليه افضل الصلاة والسلام وصانا على الوالدة

وارجو ان اكون قد نفعتج

في امان الله ومع الف سلامة
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Monster pirates مشاهدة المشاركة
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

الأمهات أنواع, فمنهن اللطيف و منهن لعصبي و........

فأنا لا أعرف من أي نوع تكون والدتك,لا حرمك الله منها,و جعله لك ذخراً إن شاء الله ^_^

و لكن حاوي قدر المستطاع تحملها و أن تكوني معها هادئه و مطيعةً لها, فالجنة تحت أقدام الأمهات^_^

فإذا كانت بينك و بينها خصام, ففكري بآخرتك كيف ستكون يا ترى --

فأنا أيضاً كانت بيني و بين والدي خلافات جداً عصيبة, و لكن ينتهي الأمر بيننا بأن ننسى ما مضى,حتى أننا لا ننطق كلمة سامحيني يا والدتي\والدي, أو إعذروني, فيكون إستسماح كل منا في قلبه, و هذا أفضل من نطقه باللسان و عدم تطبيقه

فحاولي قدر المستطاع أن لا تحملي البغض أو الحقد عليها, فمهما كانت, فهذه هي ولتدك ((جنتك و نارك ))

لا أريد أن يكون الموضوع لي, أدع الباقي لأخي Eslam2006

بودي طرح المزيد, و لكن هذه بداية الموضوع, فأجعلها لصاحبه ^_^

جميلة جدا هي ردودكم وقد كفيتم ووفيتم

ولذلك سأكتفي بمداخلة بسيطة

أختي ان الأم تصبر وتكدح وتعمل المستحيل في سبيل اسعاد ابنائها

فكم صبرت امهاتنا علينا

حملت بنا 9 اشهر ثم تحملت آلام الولادة والتي من شدتها قد تقتل في بعض الأحيان فكم سمعنا عن امهات توفين من أثار الولادة فتخيلي مدى الالم التي تحملته لأجلك

إن امك عندما ولدتك أختي لم تنقم عليك بسبب ما سببته لها من تعب قط

فهي وبعد كل ذلك تحملتك لمدة عامان من الرضاعة ثم لم تكتف بذلك بل رعتك واهتمت بك حتى وصلت لتلك المرحلة التي انت فيها الان

أختي تخيلي انه قد طلب اليكِ ان تهتمي بطفلة رضيعة ، تطعمينها وتكسينها وتصبرين على اذها فهي صغيرة لا تفهم

فقد تؤذيك وقد تصرخ ليلا وتوقظك من نومك ولا تجعلك أبدا تهنأين بنومك و كل ذلك بدون مقابل فهل كنت ستوافقين؟

ربما تتحمسين في اول يوم او اسبوع او شهر او حتى سنة

لكنك لن تحتملي ابدا بعد ذلك طالما ان تلك الصغيرة ليست ابنتك وسوف تظلين دائما تقولي وما شأني أنا لكي أفعل ذلك

ما الذي جنيته؟

ماذا طالني من ذلك غير الأذى والتعب والسهر؟

تصوري اذا ان أمك تعبت لأجلك كل تلك المدة والتي لا تقل أبدا بأي حال من الاحوال عن 10 سنين قبل ان تبدأ طلباتها لك بالمساعدة في المنزل

عشر سنوات كاملة؟؟!

لا وليس هذا فقط بل هي تتعب لكم حتى الان حتى وان بدا لك أنها لا تفعل وأنها تكلفكي بأمور البيت أنت وأخواتك فقط دون أن تساعد

أختي نحن دائما لا نعرف فضل واهمية وجود أمهاتنا إلا بعد ان نفقدهن بالموت أطال الله تعالى في اعمار امهاتنا جميعا في طاعته سبحانه

لو تضايقت أختي من فعلة تسببت بها امك، وجاء الشيطان وسول لك ان تردي عليها ردا قاسيا او ما شابه فمباشرة وقبل ان تفعلي فكري في هذه الأشياء:

اولا وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما أمرنا بألا نغضب

ذلك بأن رجلا جاء إليه يطلبه أن يوصيه، فقال صلى الله عليه وسلم له: «لا تغضب ـ فردد مراراً ـ قال: لا تغضب» وفي رواية: «علمني شـيئاً ولا تكثر عليَّ لعلي أعيـه، قال صلى الله عليه وسلم : لا تغضب ـ فردد ذلك مراراً، كل ذلك يقول ـ: لا تغضب»

ثانيا تذكري النصوص الواردة في فضل كظم الغيظ، والعفو، والحلم: جاء في حديث أبي الدرداء ـ رضي الله عنه ـ قال: قلت: يا رسول الله! دلني على عمل يدخلني الجنة! قال صلى الله عليه وسلم : «لا تغضب؛ ولك الجنة».

يا الله، بشره بالجنة ان امسك غضبه فهل بعد ذلك من مكافأة؟

ثالثا اختي تفكري قبل ان تفعلي ذلك فيما حدث سابقا وأنك قد تندمت على امور مماثلة، وتندمك عليه يدل على أنك لم ترضي على نفسك فعل تلك الفعلة حتى ولو كانت أمك هي المخطئة فهي أمك قبل كل شيئ

رابعا أختي فكري ماذا لو لا قدر الله تعالى حدث شيئ ما اذى والدتك بسبب غضبك وردك عليها أو حتى لا قدر الله حدث شيئ سيئ لها بعد فعلتك هذه حتى ولو لم تتسببي انت في ذلك لكن قدر الله تعالى ان يكون أجلها في تلك اللحظة مثلا

هل يا أختي ترضين ان تموت أمك لا سمح الله وهي منك مستاءة؟

نحن لا نعلم اجالنا وقد تكون في تلك اللحظة مباشرة بعد فعلتك لتكل الفعلة وقد حدث ذلك مع الكثيرين أسأل الله تعالى ألا يجعلكم منهم أبدا

اختي اقرأي تجارب العديدين في هذه الحياة وهم قد كانوا في مواقف مشابهة كيف يتندمون ويتمنون أن تعود أمهاتهم الى الحياة فقط لدقيقة واحدة حتى يعتذروا لها عما بدر منهم يفعلوا ما يستطيعون لبر امهاتهم

لا اريد الاطالة ولا أريد أن اعيد كلاما ايضا قاله الأخوة الكرام جزاهم الله خيرا لكن اقول لك كما قال اخي البدر المنير:

احرصي على مصاحبة امك في اوقات فراغك، جالسيها ومازحيها واختلقي الكلام معها

ولا تنسي مداعبتها بالكلام الجميل الذي يقرب الانسان الى صاحبه

واشعريها بأن أي شيئ تقوم به في هذا البيت حتى لو كان تافها بأنها قد قامت بالكثير والكثير

لو قامت بعمل شيئ لك قد لا يكون ذا اهمية تذكر او انها اعتادت على فعله حتى انك لم تعودي تنتبهين الى فعلها لذلك الشيئ فأجعليها تشعر بأنها فعلت شيئا رائعا يستحق الثناء ثم اطبعي قبلة على وجنتيها تعبيرا عن شكرك وامتنانك

وصدقيني يا أختي مهما كان ما بينك وبين أمك فإنه سيزول ان شاء الله تعالى ان انت داومت على ذلك

وستساعدك هذه الأفعال على ان تزول اي مشكلة تحدث بينك وبين أمك

كما اني اسدي اليك نصيحة غالية ربما لا يفعلها اغلبنا الا من رحم ربي وهو اذا ما بدت مخاصمة بينكم فاستغفري الله وتعوذي به من الشيطان وانت في وسط المشكلة واذهبي اليها واطلبي منها العفو عنك حتى ولو لم تكوني انت المخطئة وثقي تماما بان تلك الفعلة مع الوقت وأكرر وأقول مع الوقت حتى لا تستعجلي النتائج فإنها ستزيل الحواجز التي بينكم وستتفهمك امك أكثر وتحرص على ارضائك كما تحرصين انت على ارضائها

اختي كلمتين اخيرتين

ان الأم يا اختي مع ما فعلته لك كإبنة لها فانها قد فعلته لأخوانك وأخواتك الاخرين وتعبت ايما تعب حتى تصلون الى ما انتم عليه كما انها كانت تحرص فوق ذلك على خدمة زوجها وتوفير سبل العيش الكريم والراحة له فهي لم تدخر جهدا ابدا في سبيل اسعادكم والسهر على راحتكم ولو دقيقة واحدة وربما لم تعون جميعا ذلك

فالوالد دائما مشغول في وظيفته ولا يعود الا متأخر فتستقبله هي وتحرص على تلبية طلباته الكثيرة وتتحمل غضبه الذي يأتي عادة محملا به بسبب ما يحدث في الأشغال فيلقيه على كاهلها هي برفع الصوت وربما بالكلام الجارح بل ان بعضهم سامحهم الله قد يتعدى على ذلك ايضا وهي تتحمل وتصبر فبدلا من أن تجد منه الشكر والكلمة الجيدة لما تفعله له فهي تجد عكس ذلك تمام ومع ذلك لا تتوان عن فعل ذلك كل يوم وتصبر وتتحمل فوق تحملها لأعبائكم


كل هذا يا اختي يورث المرأة بعد تخطيها سن الخمسين من عمرها عصبية شديدة قد تلقي بها على جميع من تجد وهي تعلم انه لن يتحملها اكثر من ابنائها وبناتها بشكل خاص فهذا حقها عليكم كأبناء بعد ما فعلته لكم ولم تشتكِ قط

فهل سمعت مثلا من ام قالت لأبنائها بعد ان كبروا انها تحمل في نفسها منهم لأنهم في يوم كذا تسببوا في قلقها وعدم نومها وهم صغار بسبب صراخهم المتواصل؟

أو لأنهم تسببوا بمرضهم في أن سهرت عليهم طويلا ولم تستطع الراحة لمدة طويلة ؟

او لأنهم تسببوا وهم صغار ببعض الأذى الذي حدث منهم دون ان يدركوا ذلك وسبب لها هذا الأذى عاهة مستديمة؟

كما انني اذكرك أيضا بأنك ستكونين في يوم من الأيام اما فهل ترضين ان تفعل ابنتك معك مثل ما تفعلينه انت مع امك بذكر حديث لها مثل ذلك الحديث مثلا وهي التي تعبت انت لجعلها تتكلم فانقلب كلمها عليك بدل من أن ينفعك؟

فكري في هذه الأسئلة أختي مع نفسك وأجيبي عليها بصدق ثم قارني صبرها عليكِ وصبرك عليها

وسوف تجدين حتما الاجابة الشافية التي تفتقدينها والتي ستجعلك تبدئين مشوارا جديدا في سبيل برك بأمك والحرص على اسعادها وزوال الخلافات التي بينكم ان شاء الله تعالى Cab


وأعتذر عن اطالتي ووفقنا الله وإياكم لما فيه الخير والصلاح