العنوان: كم مضى من عمرك؟
سأل هشام بن عمر فتى أعرابياً عن عمره فدار بينهما الحوار التالي:
هشام: كم تعد يا فتى؟
الفتى: أعد من واحد إلى ألف وأكثر.
هشام: لم أرد هذا بل أردت كم لك من السنين؟
الفتى: السنون كلها لله عز وجل وليس لي منها شيئ.
هشام: قصدت أسألك ما سنك؟
الفتى: سني من عظم.
هشام: يا بني إنما أقصد ابن كم أنت؟
الفتى: ابن اثنين طبعاً أب وأم.
هشام: ياإلهي إنما أردت أن أسألك كم عمرك؟
الفتى: الأعمار بيد الله لا يعلمها إلا هو.
هشام: ويلك يا فتى لقد حيرتني ماذا أقول؟
الفتى وهو يبتسم: قل: كم مضى من عمرك؟ خخخخ عبيط هالولد راعي سوالف
العنوان: أعوذ بالله
جاء لوفينهوك يوماً إلى جحا وقال له: أريد يا جحا أن تسميني اسماً فيه الله مثل المعتصم بالله, الحاكم بأمر الله, المعتز بالله....... فقال جحا وهو يبتسم: نسميك أعوذ بالله.خخخخخخ هل جحا هذا........!!!
العنوان: هكذا ؟!
في أحد المرات ضرب أخ لي أحد إخوتي, فجأء إلى أمي يبكي فقالت له: ما بك؟ فقال فلان ضربني. فقالت له: كيف؟ قال: هكذا وصفعها على وجهها. خخخخخ منعذر أخوه ضربه.
العنوان:ما جدوى الصفعة!!
أعطى جحا ابنته إبريقاً لكي تملأه ماء ثم صفعها صفعة قوية وقال لها: إياك أن تكسري الإبريق, فتعجب الحاضرون واستنكروا عليه ذلك. فقال: لا تعجبوا مما فعلت فأنا أريها عاقبة كسر الإبريق فلا تكسره, وإلا فما جدوى الصفعة بعد كسر الإبريق؟! خخخخخخ مسوي فيها ذكي بس صراحة حلوه بسويها مع أخوي
جميع ماكتبت جميل
اقتبست اللاتي أعجبنني أكثر
جزاك الله خير على ادخال السرور في قلوبنا


المفضلات