.
.
.
shooog
\
/
\
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أهلًا أهلًا ^^


حيّاكِ الله أختاه، ومرحبًا بإبداعكِ..


أتمنى أن تشاركنا لارا أيضًا انطباعاتها، ووجدتُ أسماء قرأت الفصل الأول على ما يبدو لكنها لم تعلّق..

بالأمسِ تم إدراج الفصل الثاني في المدونة أولًا ثم في موضوع الرواية ..

اممم سأناقشكٍ ثم سأتطرق للفصل الثاني ،

::
::
عند قراءتي للإهداء توقفت كثيراً عند هذه الجملة
سأشكرُ قلبكِ أكثر على ولادةِ طفلتي الأولى

تحمل جماليات رائعة....

هممم حين كتبتُ هذه العبارة ، كنتُ مترددة لكونها أول ما خطر لي ،

لكنني في الإهداء لم أغيّر إلا القليل لأنني حين أكتبُ رسالة شكر أو تعبير مشاعر لشخصٍ ما لا أرغب بتغيير ما كتبته كثيرًا لكي لا يبتعد عما أحس بالضبط..

عسى أن يكون لدى (عذاري) ذاتُ إحساسكِ

oOo
شدني بداية الفصل بمقولة, فقد أعطت لمحة بسيطة عن ما سيحوي..

أحبُّ أن ألتقط العبارات الجميلة و أضعها في سياق يناسبها ، ولذا فالعبارات أول الفصول تحوي

وصفًا مختصرا جدًا لما يحوي أو بعض ما يحوي..

oOo

كنتُ طفلةً ، أبصرُ الكون زهرة ، والحياة عمرًا رائعًا أجمع فيه ألعابي .. وحتى والدي ، ظننتُه يومًا خارج قائمة العائلة

الجملتين رائعتين لكن لا يوجد رابط بينهما.. كأن قفزةً ما حصلت هنا!

همم سأوضح فكرتهما ثمَّ لنرَ فإن احتاجتا ربطًا آخر ربطتُ ،

هي تتحدثُ عما تعتقده في الحياة ، عن نظرتها كطفلة للكون والحياة ، ثم انتقلت لنظرتها

عن الأقرب لها.. في الغالب أن الأطفال يرون غالب عالمهم الكون بعمومه ، ألعابهم وأقاربهم

أو أصدقائهم..لكن ربما لأنني قفزتُ لأنها كانت تظن أن والدها ليس من العائلة بدا هذا غريبًا..

(عمومًَا ليس لإهمال في التعريف بالعائلة اعتقدت -عذاري- ذلك ، لكن كان لها عالمها

الخاص برأيي)

oOo

نبني قلاع الطين و نلطخُ ثيابنا بفاكهةِ الفرح ، ندخلُ البيوت المتهرئة طينًا و ننشرها حبًا...
..طفلةً حرةً ، تلون المطر ، وتجمع قطر الندى ، وتعيد بهاء القمر حلوًا

كم هي رائعة تلك الجماليات..

أنتِ الأروع عزيزتي

ربما وجدها بعض القراء الأعزاء صعبة التفكير لدخولها في البيان، وفكرتها أنها كطفلة كانت

تُبصر الحياة بنظرةٍ جميلة، وبالطبعِ كان معها خالها، ولذا حتى اللعب في البيوت الطينية القديمة

كان يمثّل لها شيئًا غاليًا ما تزالُ تحتفظُ بذكراه..

oOo

وحتى والدي ، ظننتُه يومًا خارج قائمة العائلة
فوقتها لم أعرف ماذا يعني أن أذهب للمدرسةِ ، وأقابلَ الصديقاتِ أو حتى أفضي بما لديَّ من جواهر ..
شعرتُ أن الجروح تعني مزيدًا من حبٍ واهتمام ، فطفقتُ أتمنى أن أشهر جرحي أمام الجميع ، لأنال ذات الاهتمام مرةً بعد أخرى ..

بدا لي وقت قراءتي لهذا أن عذاري تفتقد شيئا من الاهتمام
خصوصا عند عدم معرفتها بأمور الحياة البسيطة من أهل وأصدقاء..
أو أن تكون براءتها هي السبب في ذلك؟
هل من الممكن أن تختلط تلك البراءة بقلة الاهتمام مثلاً؟
أيضا بدا لي أنها تضع حواجز في حياتها, فالبيت من جانب والمدرسة من جانب..
في العادة تحذير الأهل الزائد من الاختلاط بالأشخاص الغرباء يؤثر هنا, ومن هنا تبدأ مشكلة التوفيق بين شيئين..على كل حال عذاري هنا هي سيدة الموقف.. > أرجو أن لا يزعج عذاري هذا التعليق

أظنه لن يزعجها

برأيي أن (عذاري) ..في قصتي وكما أراها صاحبة مشاعر جميلة جدًا ، لكن الاهتمام بها كطفلة ربما

صاحبه التحذير من الفتيات أحيانًا مثل : لا تكلمي الغرباء..لا تفعلي...إلخ

وهذا لا يؤثر في براءتها كطفلة ، وبحسب ما سيتضحُ لكِ سيكون لها عالمها رغم خجلها أو حتى

مع وجود بعض المعوقات..

أما عن عدّها والدها خارج العائلة فليس لأنها لا تهتم به أو العكس ، لكنها عاشتْ في وسط كبير

ضمّ تفرعاتٍ عدّة ، والطفل لصيق أمّه ، لذا فقد أدركت أولًا أن هذا الشخص يعني : أمي

لكنها لم تدرك الأب والجدة إلا لاحقًا ..

oOo

وكنتُ أنا التفردَ الصغير بينهن ، فلم أكنْ أتتبعُ بإصبعي .. في عقلي الصغير كنتُ أسخرُ ممن يلمسُ الآياتِ بإصبعه !

يظهر أيضا أن عذاري تعيش في عالمها ولا تؤثر مثل هذه الأمور في قناعاتها مع أنها كانت طفلة..

صحيح ، حسنٌ هنا لديها رؤية طريفة وغريبة، وربما شاركتها بعض الصغيرات الرأي،

و الأجمل من هذا أنها وضعت لنفسها رأيًا مع السبب ، فهي لا تعلمُ سبب تتبع المصحف بالإصبع فتركت ذلك ولم تقلّد الجميع ..

وليس هذا عنادًا منها بل كانت عفوية صرفة..

oOo

عندها خفق قلبي خوفًا و ضممتُ الدفاتر ترقبًا .. كنتُ كمن اكتشفَ جرمَ من يحبُّ لأول مرة
جملة تصويرية رائعة
تخيلت الموقف بشكل ممتاز

نسيتُ أن أعلّق على هذا الجزء ، بالنسبة لي شدهتُ حين روت لي الموقف..

أجل مررتُ بمواقف تشابه هذا الوضع لكن ليس بنهايةٍ مثل تلك..

وعلى فكرة مازحتُ (عذاري) وقتها بقولي: أأنتِ متأكدة أنكِ لم تدخلي مدرسةً للضرب لا للتعليم !!

oOo

بشكل عام الفصل احتوى على لحظات رائعة
والتفصيل فيه غير متكلف
أيضا شعرت أنه انتهى بسرعة, ويبدو ذلك من الحماسة في القراءة ..


أشكركِ على التشجيع ، احتوى الفصل الثاني على تفاصيل أكثر ، حيث أن هذا الفصل حوى

صفحة والقليل من الأسطر على ملف (وورد) أما الفصل الثاني فاحتوى 3 صفحات ^^

خذي وقتك وحلليه وأنا بانتظاركِ ..

oOo

بالنسبة لاسم عذاري..
هل للاسم علاقة بالأحداث مثلاً

حسنٌ هذا سؤالٌ ذكي ، اختيارُ اسم (عذاري) مناسبٌ جدًا ،

عذرايّ جمع عذراء (بحسب النطق) ..

والفترة التي تلي المرحلة الثانوية ستكون مرحلة حرجة و ستمر الفتاة فيها بموقف

يجعلها تتردد ..

عمومًا نهاية الرواية سعيدة ، فأنا لا أحبُّ الأحزان..
::
::

وكذلك اسم سعيدة ؟
بدا الاسمان مميزان في الفصل

سعيدة ، الفتاة السعيدة .. هي ستظلُّ معنا لفترة لكنها ربما لن تكون في الحدث

الأساسي للرواية والذي ربما يبدأ في الفصل الخامس أو السادس "بحسبِ ترتيبي للمواقف"..

وستطالعنا شخصيةٌ أخرى ..
::
::

وبخصوص عذاري, هل في الأمر حرج عند التعليق على أمور حياتها مثلا وتفسيرها بشكل أو بآخر؟

لا ، بل تسعدُ بذلك كثيرًا ^^

::
::

ملاحظة: في دورة الترجمة دائما ما توقفنا اللجنة على المسافات بين الكلمات والفواصل أو النقط..
يبدو أنني تعلمت الدرس بشكل جيد: )..

ههه يااه مر زمنٌ على دورة الترجمة

oOo

شكرا لك للذكرى حنين على هذا الفصل اللذيذ
وشكرا لعذاري لدخول ساحة تأليفكِ

عفوًا وأهلًا بكِ دومًا يا غاليةٌ

أثريتِ النقاش

وبانتظارِك

ولكِ التحيةُ
.
.
.